AMI

الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي يؤدي زيارة للأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية

أدى الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي للشؤون السياسية والسياسة الأمنية معالي السيد خفيير كولومينا اليوم الثلاثاء زيارة للأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج.

واستمع معاليه إلى عرض عام مشفوع بفلم وثائقي قدمه رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع الأكاديمية الدبلوماسية، السيد عبد القادر ولد محمد أحمدو، السفير المستشار القانوني بديوان الوزير ، حول مختلف مجالات التعاون بين بلادنا وحلف شمال الأطلسي، مستعرضا الدور الذي تقوم به الأكاديمية في مختلف المجالات خاصة التكوين.

وبدوره عبر الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي للشؤون السياسية والسياسة الأمنية عن سعادته بهذه الزيارة الأولى من نوعها للأكاديمية الدبلوماسية، مشيرا إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتباحث حول مختلف مجالات التعاون.

وشكره للسلطات الموريتانية على ما حظي به من حسن استقبال وكرم ضيافة خلال هذه الزيارة التي التقى خلالها مع فخامة رئيس الجمهورية ووزراء الشؤون الخارجية والدفاع ، مثمنا بصفة خاصة الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية للرفع من مستوى التعاون بين موريتنايا والحلف إلى مستويات أعلى، معبرا عن التزامه بالعمل على دفع هذا التعاون وتعزيزه.

ونوه الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي للشؤون السياسية والسياسة الأمنية بأن موريتانيا عضو فاعل وأساسي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل كما أنها شريك رئيسي في مجال الأمن في المنطقة، إضافة إلى كونها عضوا فاعلا في الحوار المتوسطي منذ أكثر من 25 سنة.

وأشاد بالخبرة العالية لموريتانيا في شبه المنطقة، معربا عن استعداده للاستفادة من تلك الخبرة خاصة عن طريق إقامة حوار سياسي إضافة إلى تبادل الخبرات في مختلف مجالات التعاون بين الطرفين.

ونوه بان هذا التعاون مبني على قيم ورهانات مشتركة، مشيرا إلى أن الأحداث التي تعرفها المنطقة خاصة ما يتعلق بعدم الاستقرار الأمني والسياسي في منطقة الساحل، يظهر أهمية تعزيز التعاون من أجل توفير جو آمن ومستقر وسلمي على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأبرز أنه جاء هنا تلبية لطلب البلدان المتعاونة معه من أجل تطوير وتعزيز قدرات المؤسسات الدفاعية لرفع التحديات المطروحة في المجال الأمني.

وأضاف أن هذا التعاون يشمل عدة مجالات متنوعة منها تسيير الأزمات ومحاربة التطرف والتكوين العسكري والتخزين الآمن للذخيرة.

وقال ” إننا نتطلع إلى التعاون في مجالات أخرى مثل تأثير التغيرات المناخية على الأمن”.

واستعرض من جهة أخرى سياسات حلف الشمال الأطلسي في مجال الأمن والدفاع مع شركائه في المنطقة.

حضر اللقاء السفير المدير العام للتعاون متعدد الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج وعدد من أطر الوزارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد