انواذيبو: افتتاح ورشة تفكيرية حول أولويات استراتيجية التعاون بين موريتانيا وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية
بدأت صباح اليوم الأربعاء في مدينة انواذيبو، أعمال ورشة عمل تناقش التوجهات الاستراتيجية لبرنامج التعاون بين موريتانيا وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وذلك بمشاركة عدة قطاعات وزارية من بينها العدل، والمالية، والتحول الرقمي، والصحة، والطاقة والنفط والمعادن، والبيئة.
وتهدف الورشة، التي تدوم يومين، إلى التحاور مع أهم الأطراف المشاركة في التنمية من أجل الوصول لتقييم موضوعي للبرامج التنموية، التي كان برنامج الأمم المتحدة للتنمية طرفا فيها منذ سنة 2018، ومعرفة التحديات المستجدة والحاجات ذات الأولوية للسكان، من أجل الوصول بصفة تشاركية لأولويات العمل لما بعد 2022، والتي يمكن أن تشكل رافعة لتسريع وتيرة التنمية الشاملة في البلاد.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية السيد إدوم ولد عبدي ولد اجيد في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة التفكيرية تهدف إلى تحديد أولويات استراتيجية يمكن أن تشكل إطارا مناسبا للحوار والتشاور بين المستهدفين والشركاء وتثمين المكتسبات ورسم ملامح استجابة أكثر دقة وملاءمة لتحديات التنمية في بلادنا.
وأضاف الأمين العام أن الوزارة اتفقت مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية على إعادة تكييف العرض الاستراتيجي من أجل مواكبة أكثر فاعلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المدرجة في البرنامج الموسع لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني واستراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك.
وأشار إلى أن الدولة وسعيا منها إلى الحد من التفاوت الاقتصادي والاجتماعي وردم الهوة في مجال الخدمات الاجتماعية، تسعى إلى تكثيف الاستثمارات من أجل التخفيف من آثار جائحة كورونا، معربا عن أمله في أن يواكب برنامج الأمم المتحدة للتنمية الجهود المبذولة بهذا الخصوص.
وبدوره ثمن والي داخلت انواذيبو السيد يحيى ولد الشيخ محمد فال في كلمة له بالمناسبة، الدعم الذي يقدمه برنامج الأمم المتحدة للتنمية للبرامج الحكومية الرامية إلى خلق تنمية مستدامة.
وكان الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في بلادنا السيد انتونيو انكورو رانو، قد تحدث قبل ذلك عبر تقنية الاتصال المرئي عن جهود برنامج الأمم المتحدة وجوانب من تدخلاته ومواكبته للبرامج الإنمائية في موريتانيا.
جرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة انواذيبو والعمدة المساعد لبلدية انواذيبو وممثلي الأجهزة الأمنية في المدينة.