شارك معالي وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الحسن ولد بوخريص اليوم الثلاثاء عبر تقنية الاتصال المرئي في أعمال ندوة حول “الولوج إلى الماء والصرف الصحي والطاقة كخدمات أساسية في موريتانيا.. حصيلة ورهانات”.
واستعرض معالي الوزير في بداية اللقاء الذي أداره مدير معهد “رسورس” المتخصص في الدراسات الهيدرولوجية، السيد باتريك فونلادوسا الإنجازات التي حققتها موريتانيا في مجال النفاذ لخدمات المياه والصرف الصحي وأبرز التحديات التي تواجهها في هذا الإطار.
وبين معالي الوزير أن التوجه المتزايد على استخدام الطاقة النظيفة جعل القطاع يعمل على تزويد مشاريع المياه بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية بالإضافة إلى وضع خطة لتنويع مصادر المياه من خلال تحلية مياه البحر والنهر، مركزا على التجربة الموريتانية فيما يتعلق بالنفاذ لخدمات المياه والصرف الصحي في الوسط الريفي.
وقال إن موريتانيا شرعت في تطبيق اللامركزية في خدمات المياه، وهي التجربة التي حققت نتائج جيدة للغاية، مبينا في هذا السياق أن القطاع انتهج مؤخرا ديناميكية جديدة مكنت من تطوير نقل وتخزين المياه الجوفية بشكل عام وتطوير عملية نقل المياه لتزويد مدينة انواكشوط من خلال مشروع آفطوط الساحلي.
وبالنسبة للنفاذ إلى الطاقة النظيفة أوضح معالي الوزير أن موريتانيا قد أدخلت مصادر جديدة للطاقة النظيفة انطلاقا من الوضعية البيئة للبلد والتي يمكن استغلالها لمعالجة الإشكاليات المرتبطة بالطاقة.
وأكد أن الطاقة الشمسية توفر اليوم نسبة 80% من حاجة معدات الضخ في المناطق الريفية، مشيرا إلى أن موريتانيا بدأت منذ عشر سنوات مشروع صرف صحي لمدينة انواكشوط، وتعمل على تعزيز الشراكة بين القطاعين العمومي والخصوصي من أجل توفير صرف صحي في العاصمة.
كما تحدث الوزير عن الأقطاب الجهوية الجديدة التي تم استحداثها على مستوى المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي والإصلاحات الهيكلية التي شهدتها الشركة الوطنية للماء، واقتناء حفارات جديدة يصل عمقها لـ900 متر لأول مرة في موريتانيا، ووضع خريطة للمياه، وانطلاق الأشغال في برنامج الأحواض والسدود المائية الكبرى، إضافة للعمل على تحلية مياه البحر في انواكشوط وانواذيبو وتوفير المياه لمدن الضفة انطلاقا من نهر السنغال.
وجرى اللقاء بحضور الأمين العام لوزارة المياه والصرف الصحي، السيد أمادي ولد الطالب ومكلف بمهمة بنفس القطاع السيد محمد المختار ولد محمد، ومدير المياه بالوزارة السيد الأفضل ولد الداده، ومدير مراقبة ومتابعة المشاريع السيد محمد ولد جدو والمدير العام للمكتب الوطني لخدمات المياه في الوسط الريفي السيد سيدي محمد ولد بونه.