AMI

ورشة تكوينية بجاولينغ حول مراقبة وتسيير الحيوانات البرية

افتتحت اليوم الإثنين بمبان الحظيرة الوطنية لجاولينغ، أعمال ورشة تكوينية منظمة بالتعاون بين وزارة البيئة والتنمية المستدامة ووزارة التحول البيئي والتحديات الديمغرافية الإسبانية.

وتهدف الورشة التي تدوم 10 أيام إلى تكوين وكلاء البيئة حول مراقبة وتسيير الحيوانات البرية.

ولدى اشرافه على افتتاح الورشة اوضح الأمين لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد محمد عبد الله السالم ولد احمدوا، أن تنظيم هذه الورشة، يندرج في إطار خطة العمل الإسبانية لمكافحة التجارة الدولية بالأنواع المتوحشة والقنص الخارج عن القانون.

وأضاف أن موريتانيا واسبانيا اصدرتا سنة 2015 إعلانا لاستعادة الأنواع المنقرضة محليا، وهو ما يؤكد على التعاون الفعال عبر مبادرات ومشاريع ذات تأثير على المحافظة على الأنواع المهددة، واستعادة العديد من الحيوانات المنقرضة في عهد قريب.

وأضاف أن هذا التكوين يأتي تكريسا لذلك الإعلان الذي يهدف إلى تمكين وكلاء البيئة من العمل بإستقلالية وجمع المعطيات الميدانية حول الأنواع وحالات القنص الخارج عن القانون، وكذا تعزيز قدرتهم على الوساطة في النزاعات البيئية.

واشارإلى أن استراتيجية خطة عمل التنوع البيولوجي التي من أهم أهدافها المحافظة على الموروث البيولوجي الوطني، تندرج تماما في إطار هذه المبادرة التشاركية بين البلدين.

وأكد أن برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “أولوياتي” من محاوره المحافظة على البيئة وخلق تشغيل أخضر يستجيب تماما لتحديات المحافظة على التنوع البيولوجي، مع توفير فرص في القطاعات الخضراء لفائدة السكان المحليين.

بدوره أوضح المستشار الأول بالسفارة الإسبانية في موريتانيا السيد خوسى لوريسو، أن وزارة التحول البيئي والتحديات الديمغرافية الإسبانية، سعيدة بالاتفاق مع وزارة البيئة الموريتانية في إطار هذا التكوين المتعلق بالمحافظة على البيئة والمحميات الطبيعية.

وبين أن هذه الدورة ستعزز من قدرة مسيري قطاع المحميات الطبيعية في موريتانيا والمراقبين العاملين في هذا الحقل، مشيرا إلى العلاقة التاريخية التي تربط موريتانيا بإسبانيا منذ عهد المرابطين، مؤكدا أن هذا الترابط ظل يتعزز على مر العصور في شتى المجالات.

وأكد أن إسبانيا تولي اهتماما خاصا للمحميات في موريتانيا.

وشهد الحفل تقسيم معدات على المكونين مقدمة من طرف المملكة الإسبانية، من شأنها أن تساعد في انجاح الدورة.

حضر الحفل الوالي المساعد لولاية اترارزة وحاكم كرمسين والمدير العام للحظيرة الوطنية لجاولينغ والمدير المساعد لإدارة حماية واستعادة الأنواع والأوساط الطبيعية والمدير المساعد للحظيرة الوطنية لجاولينغ ومنسقة مشروع “واكا”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد