AMI

تنظيم ندوة فكرية تحت عنوان “التشاور بين البركماتية السياسية والضرورات الوطنية”

نظم تجمع الأكاديميين الموريتانيين مساء أمس الاثنين في انواكشوط ندوة فكرية تحت عنوان “التشاور بين البركماتية السياسية والضرورات الوطنية”.

وتناولت أعمال الندوة موضوع التشاور وآليات تنفيذه والتنمية الشاملة والحكم الرشيد والثوابت الوطنية والعدالة والصحة والتعليم والإصلاح الإداري والإعلام.

وأوضح الرئيس التنفيذي لتجمع الأكاديميين الموريتانيين السيد محمد الأمين ولد باه الإطار العام الذي تتنزل فيه الندوة وهو توفير ورقة تمهيدية ستساهم في إنارة الطريق أمام المتشاورين خلال التشاور الشامل المرتقب.

وأكد أن التشاور فرصة تاريخية للتصالح الذاتي وبناء مستقبل مشرف، بعيدا عن الخوض في إيدولوجيات وقضايا في مجملها غير صادقة وغير واقعية وإنما هي في أغلب الأحيان ملفات سياسية ابركماتية نفعية وأفكار رجعية تم تجاوزها تاريخيا والخوض فيها مضيعة للوقت.

وطالب السياسيين بالخروج من النرجسية السياسية والاهتمام بواقع المواطن المعاش وإعطاء الأولوية لخدمة الوطن والشعب.

وبدوره أوضح الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد سيد أعمر ولد شيخنا أن التشاور الحالي يمثل ضرورة وطنية لتجديد وتحديث الدولة الوطنية من خلال استحضار الماضي والحاضر.

وبين أن الخلاف السياسي بين المعارضة والموالاة ضيع الكثير من فرص تعزيز الديموقراطية، مشيرا إلى أن التشاور المرتقب والظرف السياسي الحالي مواتيان لتحقيق التوافق الوطني وتعزيز اللحمة الوطنية.

وبدوره بين المنسق العام لتجمع الأكاديميين الموريتانيين السيد محمد المصطفي ولد الشيخ أحمد أن التشاور سنة حميدة وفرصة نادرة من أجل تناول مختلف القضايا الأساسية مثل التنمية الشاملة والحكم الرشيد والثوابت الوطنية والعدالة والصحة والتعليم والإصلاح الإداري والإعلام.

وشهدت الندوة مداخلات تناولت موضوع المرأة وأهمية مشاركتها والتمكين لها وضروة مساهمتها في التنمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد