AMI

افتتاح الدورة السنوية لمنتدى ومدرسة حوكمة الإنترنت في شمال إفريقيا

أشرف معالي وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة السيد عبد العزيز ولد داهي اليوم الثلاثاء في انواكشوط على افتتاح الدورة السنوية لمنتدى ومدرسة حوكمة الإنترنت في شمال إفريقيا تحت عنوان “التنمية الرقمية، الأولويات والفرص في منطقة شمال إفريقيا”.

وتهدف هذه الدورة، المنظمة من طرف وزارة التحول الرقمي بالتعاون مع هيئة حوكمة الإنترنت والمجموعة الإدارية متعددة الأطراف في منطقة شمال إفريقيا ومنتدى حوكمة الإنترنت، والتي تدوم 5 أيام، إلى الاهتمام بقضايا حوكمة الإنترنت ومناقشة ما تواجهه منطقة شمال إفريقيا من تحديات مرتبطة بمجتمع المعلومات والاقتصاد الرقمي.

وسيناقش الخبراء الموضوعات والاهتمامات المتعلقة بفرص وتحديات الأمن السيبراني وحماية البيانات السرية والتكنولوجيا الجديدة، خاصة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومستقبل البولكشين والكريبتو والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية ودور الريادات النسائية.

وأكد معالي الوزير في كلمة له بالمناسبة أن تزايد الربط بالإنترنت بين الأفراد والأجهزة والأماكن والأشياء يمثل رافعة أساسية لتنمية المجتمعات، وأن السياسة الرقمية تسعى إلى تثمين الموقع الجغرافي للبلاد بوصفها نقطة وصل بين العالم العربي وإفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح أن التوجهات الاستراتيجية في مجال البنية التحتية الرقمية، تهدف من بين أمور أخرى، إلى جعل موريتانيا، خلال السنوات القليلة القادمة، قطبا لربط الفضاء الساحلي والصحراوي بالإنترنت، وذلك انطلاقا من الربط الوطني لبلادنا، والذي سيشهد نقلة نوعية في القريب العاجل.

وقال إن القطاع يعول على مختلف التكتلات والمبادرات التكاملية الإقليمية، في اغتنام كافة الفرص المتاحة للمساهمة في تحقيق الأهداف الطموحة التي رسمتها السلطات العليا في البلد في مجال القطاع الرقمي، مبرزا أن هذه الدورة ستمكن أكثر من عشرين شابا موريتانيا متخصصا في الرقمنة من اكتساب مهارات عملية في أحدث ميادين الرقمنة كتقنية “بلوكتشين” ومعالجة البيانات.

وبدوره أوضح رئيس المجموعة الإدارية للفاعلين في المنتدى العام لحوكمة الإنترنت السيد عبد العزيز هلالي أن الأيام القادمة ستشهد تكوينا للمستهدفين في مختلف القطاعات والمجموعات، ومنح المشاركين الفرصة لاكتساب المعرفة والثقة اللازمة للمشاركة بفاعلية في عمليات حوكمة الإنترنت، والمناقشة على المستويين المحلي والإقليمي.

وأضاف أن هذا التدريب سيشارك فيه عدد كبير من شباب دول شمال إفريقيا، مشيرا إلى أهمية هذه المدرسة على المنطقة بحيث تتركز على حوكمة الإنترنت والأمن السيبراني وبيانات الحماية والخصوصية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتجارة الإلكترونية.

جرى افتتاح الدورة بحضور معالي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، السيدة آمال سيدي ولد الشيخ عبد الله، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وممثلة صندوق النقد الدولي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد