تصدر دعم السور الأخضر الكبير والتسيير المستدام للمصادر الطبيعية الاجتماع الذي عقدته معالي وزيرة البيئة والتنمية المستديمة، السيدة مريم بكاي، بمقر الوكالة الفرنسية للتنمية في باريس أمس الخميس، مع المدير التنفيذي للعمليات بهذه الوكالة، السيد جان بيير مارسيلي، وذلك على هامش الزيارة التي تؤديها السيدة الوزيرة لفرنسا منذ عدة أيام.
وقد ناقش الجانبان نشاطات الوكالة الفرنسية للتنمية في موريتانيا وفي فضاء الساحل في المجالات المرتبطة بالمحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي وكذا مكافحة التغير المناخي.
واستعرضت معالي الوزيرة خلال اللقاء الأولويات الوطنية والتحسينات الجارية والتحديات التي يواجهها السكان الريفييون الذين يعتمدون أساسا على استخدام المصادر الطبيعية التي تتعرض لتأثيرات سلبية بسبب تدهور الأراضي والتغير المناخي.
وذكرت بأولويات السور الأخضر الكبير، مسجلة بارتياح الإجراءات الملموسة التي تحققت في هذا السور هذه السنة، مشيرة إلى أن تنفيذ مكونة السور الأخضر الكبير على مستوى موريتانيا من ضمن محاور البرنامج الموسع لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وبدوره أشار المدير التنفيذي للعمليات لدى الوكالة الفرنسية للتنمية إلى أن كل المشاريع الممولة من طرف فرنسا عن طريق هيئته يجب أن تأخذ بالحسبان نسبة 50% للبعد المناخي، مجددا دعمه للأولويات الوطنية وخاصة ما يتعلق منها بتنفيذ البرنامج المتعدد الأبعاد للسور الأخضر الكبير في مجال مساهمتها في تنفيذ آلية تسريع هذا السور التي تم إطلاقها من قبل فرنسا في يناير2021 خلال قمة ” كوكب واحد”، مبرزا أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستدرس بعناية كل المشاريع التي ستعرض عليها من قبل وزارة البيئة والتنمية المستديمة.
وجرى اللقاء بحضور المستشار القانوني لوزيرة البيئة والتنمية المستديمة، السيد أحمد ولد الزين، والسيدة بنيدكت بريست، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية في نواكشوط.