عقد والي آدرار السيد حدادي أمبالي ياتيرا، صباح اليوم الثلاثاء بقاعة الاجتماعات بمباني الولاية ، اجتماع تحسيسا حول وباء كورونا ، ضم رابطة أيمة المساجد واتحادية التجار ووكالات النقل والجمعيات الشبابية و البلدية.
وأكد الوالي خلال الاجتماع على أهمية التحسيس بخطورة وباء كورونا مبينا أن الموجة الثالثة تستدعي من الجميع الحذر لأنها تستهدف الجميع بما في ذلك الصغار والكبار على حد سواء.
وأضاف أن الولاية تتوفر على اللقاحات الكافية، مؤكدا على ضرورة التلقيح الجماعي مع الرجوع إلى اعتماد الإجراءات الاحترازية، بما فيها وضع الكمامات والتباعد وغسل اليدين بالماء والصابون والتعقيم.
وطالب الوالي من الجميع المشاركة الفاعلة في الحملة التحسيسية لمواجهة هذه الموجة الجديدة من الفيروس لضمان سلامة المجتمع من مخاطرها.
وبدوره أوضح حاكم مقاطعة أطار السيد محمد أحمد ولد شيخنا، أن الموجة الجديدة تستدعي اعتماد الإجراءات الاحترازية ، مطالبا أيمة المساجد بضرورة التحسيس بمخاطر هذا الوباء خلال خطبة الجمعة والمحاضرات مع حث الساكنة على التوجه إلى مراكز التلقيح.
من جانبه عبر عمدة بلدية أطار المساعد السيد الشيخ ماء العينين ولد الشيخ سعدبوه عن استعداد البلدية التام للمشاركة في هذه الحملة التحسيسية، مبينا أهمية الإجراءات الاحترازية.
واستعرض الدكتور با خاصوم المدير الجهوي للعمل الصحي بولاية آدرار وضعية تطور الوباء في الولاية، مبينا أن عدد الحالات التي تم تسجيلها خلال الموجة الثانية المنصرمة بلغ حدود (872) حالة.
وأضاف أنه تم تسجيل (26) حالة نشطة في الوقت الحالي في عموم مقاطعات الولاية باستثناء مقاطعة وأدان التاريخية، من بينها (20) حالة نشطة في مقاطعة أطار وحدها.
وأضاف أن هذه الحالات مراقبة ومتابعة بشكل تام، وأن أصحابها يتماثلون للشفاء ويتلقون العلاجات، مطالبا بضرورة أخذ الحيطة لأن الموجة الثالثة تنتقل بسرعة ولديها خصائص تجعلها أكثر خطورة من الموجتين السابقتين، حيث تصيب الأطفال الصغار وتنتقل منهم إلى الأشخاص الكبار دون وجود أعراض.
وفي هذا الإطار عقد حاكم مقاطعة شنقيط السيد عبدول آمادو با ، اليوم بمباني مقاطعته، اجتماعا تحسيسيا حول خطورة وباء كورونا، ضم كافة الفعاليات الشبابية والنسائية وهيئات المجتمع المدني وأيمة المساجد ومسيري دكاكين أمل والمسؤولين عن نقاط بيع السمك وأصحاب سيارات الأجرة.
وأكد الحاكم خلال الاجتماع على أهمية اعتماد الإجراءات الاحترازية، والتوجه لأخذ اللقاح ضد الفيروس، موضحا أن المقاطعة مرت خلال الجائحة بثلاث مراحل، هي الموجة الأولى حيث لم تسجل فيها أي إصابات والموجة الثانية حيث سجلت فيها (5) حالات.
وبدوره بين العمدة المساعد بشنقيط السيد سيدي أحمد فال ولد أمبارك أهمية التصدي للوباء، مطالبا السكان بالتوجه لإجراء اللقاح.
واستعرض الطبيب الرئيس بالمركز الصحي بشنقيط الدكتورمحمدي ولد أجدود وضعية الوباء، مبينا أنها وصلت حدود (23) حالة خلال شهر يونيو، مطالبا بضرورة أخذ اللقاح واعتماد الإجراءات الاحترازية.
جرى الاجتماع بحضور الأمين العام للمقاطعة السيد اسلم ولد البشير و محمد ولد أسويد أحمد قائد فرقة الحرس الوطني.