بدأت صباح اليوم الثلاثاء في انواكشوط اعمال ورشة للمصادقة على خطة عمل وطنية حول توقعات وتسيير الكوارث في موريتانيا.
وتهدف هذه الورشة المنظمة بالتعاون بين وزارة الاقتصاد والمالية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى المصادقة على خطة عمل وطنية مبنية على توقعات علمية وعملية دقيقة وتضع خطة للتسيير المحكم للكوارث عند حدوثها.
ويشارك في اعمال هذا اللقاء الذي يدوم يوما واحدا ممثلون عن مختلف القطاعات العمومية المعنية والشركاء والمنتخبين ومنظمات المجتمع المدني.
ولدى افتتاحه أعمال الورشة اوضح السيد محمدو يوسف جاكانا،الأمين العام لوزارة الاقتصاد والمالية”ان موريتانيا معرضة بالدوام لجملة من الكوارث الطبيعية والتيفي مقدمتها الجفاف والفيضانات والجراد المهاجر،التي غالبا ماتكون سببا في اختلالات بيئوية وتنموية في البلاد”.
واضاف ان هناك جملة الملوثات المرتبطة بالتطور الصناعي التي لاتخلو بدورها من مخاطر قد تكون كارثية مثل الإنتاج النفطي واستغلال القطاع المنجمي،اضافة الى كونها عائقا قد يحد او يحول دون تحقيق الألفية للتنمية.
وبدورها اعربت السيدة نارجيس سيدان ،الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية عن تشكراتها لكل المشاركين في اعمال الورشة،موضحة ان المؤتمرالدولي حول الوقاية من الكوارث المنعقد في مدينة كوب اهيوغو اليابانية صادق على اطار عمل دولي للعشرية من 2005 الى 2015 من اجل تمكين مجتمعاتنا من
تسيير الكوارث الطبيعية والمساهمة في التنمية المستدامة وتحقيق اهداف الألفية للتنمية في افق 2015.
وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور الأمينين العامين لوزارة الداخلية والوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة وعدد من المسئولين بقطاع الاقتصاد والمالية والمدعوين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي