AMI

رئيس الاتحادية الموريتانية للرياضات الميكانيكية يشكك في “شرعية الرالي”

يدخل سباق برشلونة دكار المعروف برالي (باريس-دكار) اليوم
الخميس الأراضي الموريتانية قادما من مدينة الطنطان المغربية.
وسينطلق المتسابقون في الساعات الأولى من صباح يوم غد الجمعة من مدينة ازويرات
متوجهين إلى مدينة أطار، التي سيبقون فيها يومين قبل انطلاقهم يوم 14 يناير الجاري إلى مدينة تيشيت ثم إلى النعمة آخر مرحلة داخل موريتانيا في 16 من نفس
الشهر.
وسيبدأ الرالي بعد ذلك مرحلة مالي ليختتم السباق في 21 يناير في العاصمة السنغالية دكار.
وقد التقت الوكالة الموريتانية للأنباء بالمناسبة السيد ودادي ولد أممه،رئيس الاتحادية الموريتانية للرياضات الميكانيكية،نائب رئيس الاتحاد المغاربي للسيارات وعضو هيئة الاتحاد الدولي للسيارات، حيث شكك في شرعية الدورة الحالية من السباق الدولي الموسمي لتجاهلها للاتحادية المكلفة قانونيا بتسيير هذا النوع من السباقات داخل الأراضي الموريتانية حسب رأيه.
وأضاف انه على الرغم من ذلك يبقى الرالي حدثا دوليا له صخبه وقيمته،التي يجب أن
تنعكس ايجابيا على المدن والبلديات التي يعبرها، مبرزا أن قانون الرالي الذي عارضته الاتحادية المذكورة أكثر من مرة يمنع منعا باتا تناول الأغذية والأطعمة المحلية وأن ذلك ما يقلل من فرص استفادة السكان من عبوره.
وأوضح أنه مقارنة مع الدول المجاورة فان السباق لا يصرف في موريتانيا، المحطة المهمة من محطاته منذ 1979اكثر من 15% من مصاريفه في دول العبور الأخرى كلا على حدة ،علما بان الطعم التجاري للسباق هو التضاريس الموريتانية.
وأضاف “أن حقوق العبور ملك للاتحادية المعنية حسب القانون وفي ظل تجاهلها تبقى غير مؤتمنة على التصريح وهي تدفع الآن لجهة أخرى ولا تتجاوز في الاجمال10% منها
في دول العبور الأخرى”.
وقال “أن التبادل العفوي في التمثيل ممنوع بموجب القانونين الموريتاني والدولي، اللذين يمنعان وجود وسيط بين منظمي أي سباق يعبر موريتانيا والدولة سوى الاتحادية المخولة بموجب القانون”.
وأردف أن هيئته ارتأت ضرورة مشاركة دراجين موريتانيين لكونهم يتوفرون على المواهب والقدرات التي تخولهم ذلك، وأن السباق سيشمل في دورته القادمة مجال السيارات أيضا”.
وقال:”أن الجهات المعنية توصلت بتعليمات واضحة وصريحة لإنهاء هذا المعضل القانوني ونرجو أن تأخذ الأمور مجراها في الوقت المناسب”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد