AMI

وزيرة البيئة تتفقد نماذج من تدخل مشروع (ديمس) في اعوينات ازبل

أدت وزيرة البيئة والتنمية المستديمة السيدة مريم بكاي، مساء أمس الاثنين زيارة لنماذج من تدخلات مشروع استحداث منظومة للتسيير المندمج لوسائل العيش المتحمل للتغيرات المناخية في موريتانيا “ديمس” في قريتي حاسي أهل عبدي وحاسي أهل عباس التابعتين لبلدية اعوينات ازبل بولاية الحوض الشرقي وذلك ضمن جولتها الاستطلاعية الحالية للولاية للوقوف على نتائج لتدخلات المشاريع التابعة لقطاعها ومدى تأثيرها الإيجابي على سلامة البيئة.

وعاينت الوزيرة الأحزمة الخضراء التي أقامها المشروع للتصدي لظاهرة زحف الرمال نحو القرى والتجمعات السكانية والمرافق الحيوية من نقاط ماء ومراعي.

ويغطي الحزام الأخضر لقرية حاسي أهل عبدي 13 هكتارا تم تشجيرها بعينات الأشجار المقاومة لظاهرة زحف الرمال وبعينات أخرى محلية تتكيف مع مناخ المنطقة.

كما يغطي الحزام الأخضر لقرية حاسي أهل عباس 30 هكتارا وحقق نجاحا كبيرا في مجال التثبيت البيولوجي للرمال الزاحفة التي كانت قد أدت إلى هجرة القرية من موقعها الأصلي بسبب تقدم زحف الرمال نحوها.

واستفسرت وزيرة البيئة والتنمية المستديمة سكان هذه القرى حول ما لمسوه من نتائج طيبة ضمن تدخلات المشروع وما ينتظرونه من قطاع البيئة والتنمية المستديمة كأولوية للتدخل.

وأوضح السيد سيدي محمد ولد وافي، مدير المناخ والاقتصاد الأخضر بوزارة البيئة والتنمية المستديمة أن تدخلات مشروع “ديمس” في الحوض الشرقي شملت 13 تجمعا سكنيا في مجال التثبيت البيولوجي تضم 158 هكتارا لتثبيت الرمال وإقامة مصدات رياح وفتح 13 دكانا جماعيا و10 مستودعات لغاز البوتان و13 مزرعة لزراعة الخضروات وتوزيع ثمان عربات جماعية وبناء ست مجازر وإقامة ثلاثة بساتين للأشجار المثمرة إضافة إلى توزيع مجاني لـ45 وحدة شمسية للإنارة.

وقال إن الغرض من مختلف هذه التدخلات التي تمت في إطار مقاربة تشاركية بالتشاور مع التجمعات المستفيدة، هو التخفيف من الاعتماد على الموارد الطبيعية عبر توفير بدائل للساكنة المحلية من أجل المحافظة على الوسط البيئي.

وكانت السيدة الوزيرة مرفوقة خلال هذه المحطات بمستشارها القانوني السيد أحمد ولد الزين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد