بدات اليوم الجمعة بمباني المندوبية الجهوية لوزارة التنمية الريفية في النعمة اشغال ورشة تكوينية لفائدة وكلاء الوقاية القاعدية في مجال الصحة العمومية على مستوى ولاية الحوض الشرقي،
وترمي هذه الورشة التي تدوم خمسة أيام والتي تنظمها قطاعات الصحة والتنمية الريفية والبيئة والتنمية المستدامة، الى تكوين هؤلاء الوكلاء القاعديين حول نوعيات المعلومات التي تساعدهم على التبليغ عن حالات الطوارئ في الصحة العمومية.
ويمثل الوكلاء المشاركون مجموعة من القرى تم اختيارها على أساس العزلة وبعدها من أقرب نقطة صحية أو مصلحة بيطرية بخمسة كيلومترات على الأقل وهي تجمعات نائية تحتاج الى وكيل قاعدي مكون يزود المصالح الصحية والبيطرية المختصة في الوقت المناسب بأي طارئ في هذا الاطار.
وأوضح الدكتور بزيد ولد المامي ،خبير في مجال الصحة الحيوانية لدى المشروع الجهوي لدعم أنظمة الرقابة في غرب افريقيا REDISSE3 أن عدد المشاركين في هذه الورشة وصل الى ٨٤ وكيلا تم انتقاؤهم من العاملين في الصحة العمومية والبيئية ويمثلون ٤٠ قرية في الحوض الشرقي، مشيرا الى أن هذه القرى تتوزع على النحو التالي: ١٠ قرى في مقاطعة النعمة و١٠ في أمورج و٥ في باسكنو و٥ في جيكني و٣ في ولاتة وقريتان في انبيكت لحواش.
وأوضح أن هذه الورشة الممولة من طرف المشروع الجهوي لدعم أنظمة الرقابة في غرب افريقيا REDISSE3 تدخل في اطار تحسين نظام الرقابة الوبائية في نطاق مقاربة” صحة واحدة” حيث تعتبر الرقابة على المستوى القاعدي أهم ركيزة للرقابة الوبائية، انطلاقا من أن أحداث الصحة العمومية في العديد من المناطق النائية تشكل نقطة بداية للأحداث الصحية.
وتحدث عن مراحل انتقاء الوكلاء القاعديين عبر ايفاد بعثة مشتركة الى ولاية الحوض الشرقي لانتقاء القرى والتجمعات واختيار الوكلاء بالتشاور مع سكانها، مبينا أنه سيتم تنظيم دورات تكوين الوكلاء القاعديين لاحقا في ولايات تكانت واترارزة ولعصابة وادرار خلال السنة الجارية على ان تشمل هذه الدورات بقية الولايات الأخرى قبل نهاية المشروع في عام ٢٠٢٣.