AMI

ورشة تكوينية لرؤساء المصالح في القوات العسكرية والأمنية بمجموعة الدول الخمس في الساحل

بدأت صباح اليوم الاثنين بمقر كلية الدفاع التابعة لمجموعة الدول الخمس في الساحل أعمال ورشة تكوينية لصالح رؤساء المصالح في القوات العسكرية والأمنية والقوة المشتركة لدول مجموعة الخمس بالساحل.

وتهدف هذه الورشة، المنظمة من طرف الأمانة التنفيذية لمجموعة الدول الخمس بالساحل، والتي تدوم ثلاثة أيام، إلى تعزيز حضور المرأة في الهيئات التابعة لمجموعة الخمس بالساحل بما فيها القوات العسكرية والأمنية والقوة المشتركة لدول المجموعة كواجب نابع من الاتفاقيات الدولية وتوصيات الأمم المتحدة بضرورة إدماج المرأة الذي يمثل امتيازا عمليا واستراتيجيا لمحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود في منطقة الساحل.

وعبر الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني السيد الشيخ جالو في كلمة له بالمناسبة عن سعادته بترؤس الحفل الافتتاحي لأعمال هذه الورشة التي تنظم في أعقاب ورشة تفكيرية لإدماج المرأة في هيئات الدفاع والأمن لمجموعة الخمس في الساحل، مضيفا أن ترقية النوع تشكل دعامة للمقاربة الشاملة للاستيراتيجية متعددة الأطراف للتنمية والأمن في دول المجموعة.

وأشار إلى أن خارطة الطريق للرئاسة الدورية الموريتانية لدول المجموعة التى انتهت مؤخرا وبدفع من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني قد ترجمت هذه الأولوية من خلال تمويل مشاريع دعم تمكين المرأة في المناطق الهشة.

وأشاد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني بهذه المبادرة المنبثقة عن الأمانة التنفيذية لمجموعة الخمس بالساحل والدعم الممنوح لهذه الدورة التكوينية من طرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة المكلف بمحاربة المخدرات والجريمة، معربا عن شكره للاتحاد الأوروبي والشركاء الفنيين على تعاونهم البناء مع دول المجموعة.

وبدوره أعرب السيد محمد أزناكي سيد أحمل أعل، رئيس قطاع الدفاع والأمن بالأمانة التنفيذية لمجموعة الخمس في الساحل عن سعادته بتنظيم هذه الورشة التي تجمع ضباطا سامين مسؤولين عن المصادر البشرية والتكوين والعمليات في قيادات الأركان في الدول الأعضاء.

وعبر عن أمله أن تسفر أعمال الورشة عن اقتراحات وتوصيات واضحة وحقيقية لآليات فعالة من أجل تحسين تسيير الأفراد لبلوغ أهداف الألفية حول النوع.

وقال إن مجموعة الخمس في الساحل قطعت حتى الآن أشواطا كبيرة في هذا المجال مثل تعيين مستشارة في الأمانة التنفيذية و وضع سياسة خاصة بالنوع ضمن سياسات المجموعة وتكوين العنصر النسوي ووضع منصة خاصة بالنساء في المجموعة.

وأشار إلى أنه منذ بداية تطبيق خطة إدماج النساء في السلكين العسكري والأمني تم تسجيل نتائج مهمة تمثلت في حضور المرأة الأولى في كلية الدفاع وغيرها كثير من النتائج المشجعة التى تدفعنا إلى مضاعفة الجهود وتحقيق المزيد.

وأشاد في هذا الصدد بالنساء الموجودات في قوات الدفاع والأمن لمجموعة الخمس بالساحل ونتائج الرئاسة الدورية الموريتانية للمجموعة وما أسفرت عنه من إنجازات مهمة.

وبدوره عبر منسق برامج الأمم المتحدة في بلادنا سعادة السيد آنتوني كواكو أوهمنغ بواماه في كلمة له باسم منظومة الأمم المتحدة عن ارتياحه لتنظيم هذه المبادرة الهامة الهادفة إلى تحسيس قوات الدفاع والأمن والقوة المشتركة لمجموعة الخمس بالساحل حول ضرورة حضور المرأة في هياكل المجموعة.

وأوضح أن هذا الحضور بالإضافة إلى كونه واجبا مؤكدا عليه في المعاهدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة فهو عامل أساسي لإدماج المرأة في الحياة العامة للمساعدة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود.

وأكد حرص منظومة الأمم المتحدة على الاستمرار في دعم موريتانيا ومجموعة الخمس بالساحل من أجل بلوغ الأهداف التي تسعى المجموعة إلى تحقيقها والمتمثلة في السلام والأمن وإرساء قاعدة صلبة للتنمية في محيط المجموعة.

ومن جانبها عبرت المتحدثة باسم السفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا السيدة آن أفرانسواز أبارادي، عن امتنانها بالمشاركة في انطلاق أعمال هذه الدورة التكوينية الجهوية حول موضوع ملح يتعلق بتعزيز حضور المرأة في صفوف قوات الدفاع والأمن في مجموعة الخمس بالساحل بما في ذلك القوة المشتركة لدول المجموعة.

وأضافت أن هذه الدورة التكوينية تعتبر جزءا من الدعم المقدم من طرف الاتحاد الأوربي لفائدة مجموعة الخمس في الساحل في إطار مشروع دعم وتنفيذ إطار مطابقة حقوق الإنسان للقانون الدولي الإنساني الممول من قبل الاتحاد الأوروبي بمبلغ ثلاثين مليون يورو ومنفذ من طرف المفوضية السامية للأمم المتحدة المكلفة بحقوق الإنسان.

كما تقدمت بتهانئها للأمانة التنفيذية لمجموعة الخمس في الساحل على تنظيم هذه الورشة التي ستسمح بإشراك الفاعلين في قضايا النوع و تعزيز حضور المرأة في هياكل مجموعة الخمس في الساحل.

وحضر حفل افتتاح الورشة اللواء إبراهيم فال ولد الشيباني، مدير كلية الدفاع لمجموعة الدول الخمس بالساحل وعدد من المسؤولين في القطاعات العسكرية والأمنية في دول المجموعة وممثلين عن البعثات الدبلوماسية والشركاء في التنمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد