AMI

وزير الشؤون الخارجية يشارك في أعمال الدورة 155 لوزراء الخارجية العرب

شارك معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج السيد إسماعيل ولد الشيخ احمد، اليوم الأربعاء بالعاصمة المصرية القاهرة في أعمال الدورة 155 لوزراء الخارجية العرب.

وأكد معالي الوزير في كلمة ألقاها بالمناسبة، على أهمية الدفع بالعمل العربي المشترك إلى آفاق أرحب تضمن التقدم والاستقرار والنماء للشعوب العربية، مشيرا إلى مركزية القضية الفلسطينية وتمسك بلادنا بحل يضمن حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ورحب معالي الوزير، بتوصل الإخوة الليبيين إلى تسوية سلمية في جنيف، داعيا إلى العمل على تقوية الصف العربي في مواجهة كل التحديات التي تواجهها الأمة بما فيها جائحة كوفيد 19.

وفيما يلي نص الخطاب :

” سمو الأخ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية دولة قطر الشقيقة رئيس الدورة الحالية؛

أصحابَ السمو و المعالي الوزراء؛

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية؛

أصحابَ السعادة السفراء؛

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اسمحوا لي بدايةً أن أتقدمَ بجزيل الشكرِ وكاملِ الامتنان لأخي معالي وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري على ما بذلهُ من جهودٍ قيمة خلال إدارتِهِ الموفقة لأعمالِ الدورةِ السابقة، كما أشكر معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط على جهودِه المتواصلةِ في سبيلِ تطويرِ العمل العربي وخدمة قضايا الأمة، وفي ذاتِ الاتجاه أتوجهُ بالتهنئةِ لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري على توليهِ رئاسةَ الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري متمنياً له النجاح والتوفيق.

أصحابَ السمو و المعالي؛

أصحابَ السعادة؛

تنعقدُ هذه الدورةُ في ظرفٍ استثنائيٍ لم تعهدِ البشريةُ مثيلاً له في عالمنا المعاصر وهو تفشي جائحةِ كوفيد 19 التي أثٌرت بشكل كبير على اقتصادياتِ بلدانِنا وسُبل عيش شعوبِنا مما يستدعي منا جميعاً توحيد الجهود في مواجهتها سبيلا للحد من تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية، ولعل من التحديات الملحة التي تستوجبُ تضافر الجهود والتنسيق الفعال بين دولِنا البحثَ في سبلِ توفير اللقاحِ لكافة مواطني الدول العربية وتبادلَ الخبراتِ وتقاسمَ المعارفِ في مواجهة انتشار الجائحة الأخطرِ على الإطلاق، ويهمني أن أطلب من هذا الاجتماع توجيه الأمانة العامة لتطوير استراتيجية عربية لتوفير اللقاحات لكل الدول العربية استكمالا للمبادرات الدولية الأخرى مثل COVAX وغيرها.

أصحابَ السمو و المعالي؛

أصحابَ السعادة؛

تعتبر مسألةُ إصلاحِ جامعةِ الدول العربية قضيةً مهمةً يفرضُها تطوير آليات العمل العربي المشترك ونوع القضايا المطروحة على الجامعة نفسها، مِمٌا يتطلبُ الاستجابة للتطوراتِ المستجدة والنظر في إمكانية استشراف سبل الإصلاح من خلال رؤية موحدة تضمن التوافق بين الدول الأعضاء من جهة، ومن جهة أخرى، تحقيق الإصلاح المنشود الذي يضمن استمرار الجامعة في أداء مهمتها المنشودة بمهنية وسلاسة ومرونة تتماشى مع الظرف الدولي الحالي ويتطلبها واقعنا العربي الحالي.

أًصحاب السمو و المعالي،

أيها السادة والسيدات،

يمثل دعم القضية الفلسطينية أحد ثوابت السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الموريتانية ومرتكزا أساسيا لها، وفي هذا الصدد، نؤكد مجددا موقف بلادنا الثابت من القضية الفلسطينية المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو /حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة.

أًصحاب السمو و المعالي،

أيها السادة والسيدات،

أنتهز هذه السانحة للتأكيد أمامكم مجددا على دعمنا لكافة المواقف العربية الموحدة والثابتة من كل القضايا ذاتِ الاهتمامِ المشترك، وهي المواقفُ التي تتماشى والمرجعيات الدولية التي نتقاسمها معاً على المستويات الإقليمية والدولية، وهنا نؤكد تشبثنا التام بتبني الحلول السياسية الواقعية والمنصفة والعادلة لكافة أزمات المنطقة خاصة في بعض دولنا كاليمن وسوريا وليبيا بما يضمنُ السيادة التامة لهذه الدول ويكفلُ الحقوق الكاملة لشعوبها في العيشِ في كنفِ الأمنِ والاستقرارِ والحريةِ والتنميةِ، ولا يفوتني هنا أن أُشيد بنتائج ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي انعقد في جنيف مؤخرا، وكلي أمل في أن يسهم في إنهاء حالة الانقسام وتوحيد الصفوف الليبية، سبيلاً لتحقيقِ كافةِ تطلعاتِ الشعبِ الليبي الشقيق، ومن أهمها تنظيم انتخابات حرة وشفافة قبل نهاية السنة.

وفي الختام، أؤكد على أهميةِ الموضوعاتِ المختلفة المدرجة على جدول أعمالِ الدورة الحالية، ولا يُساورني أَدنى شكٍ في سعيِنا الحثيث ورغبتنا الكبيرة في إزالةِ كافة العراقيل والعقبات التي تواجهُ العمل العربي المشترك خدمة لمصالحِ بلداننا المشتركة .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

وعلى هامش المؤتمر، عقد معالي الوزير لقاءات مع كل من :

– وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود

– السيدة نزهة الوافي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.

– السيد عثمان الجندي، وزير الخارجية التونسي؛

السيد محمد طه سيالة، ‎وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية؛

– معالي السيد خليفة شاهين المر، وزير الدولة في الإمارات العربية المتحدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد