تسعى الإدارة الجهوية للعمل الصحى على مستوى ولاية تيرس زمور جادة للحد من خطر الموجة الثانية من وباء كوفيد-19 على مستوى الولاية.
وتعمل الإدارة على تحقيق هذاالهدف عن طريق حملات التحسيس والتوعية التى تقوم بها بالتعاون مع السلطات الإدارية والأمنيه ومنظمات المجتمع المدني من أجل تطبيق الإرشادات والنصائح الطبية المتمثلة في التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي المتكرر بالماء والصابون واستعمال الكمامات أو ما يحل محلها.
ولتسليط الضوء على الإجراءات المقام بها فى مجال التحسيس، ومدى جاهزية الفرق الطبية في الولاية للتصدي لهذه الموجة، أوضح المدير الجهوي للعمل الصحي الدكتور محمدو ولد أحمد ولد عبدي، في لقاء مع مكتب الوكالة الموريتانية للأنباء، أن الولاية سجلت منذ بداية الوباء وحتى اليوم 214 إصابة من ضمنها 3 وفيات و9 حالات نشطة لديها أعراض خفيفة ولله الحمد.
وأشار إلى أنه بالنسبة للإجراءات المتخذة، على مستوى مستشفيات مدينة ازويرات للتكفل بالمصابين الذين توجد لديهم أعراض، هناك غرف للمعالجة من ضمنها 6 أسرة في العيادة المجمعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم” اسنيم “و4 أسرة في مركز استطباب مدينة ازويرات.
وبين أن هذه الأسرة مخصصة لمن توجد لديهم أعراض أما من ليست لديهم أعراض فتتم مراقبتهم بواسطة الحجر المنزلي وذلك عن طريق فرق طبية، مبرزا أن العيادة المجمعة توجد بها غرف للإنعاش مزودة ب 6 أجهزة تنفس اصطناعي.
وبالنسبة للإجراءات الاحترازية المتخذة، أشار المدير الجهوي إلى وجود حملات تحسيس وتوعية في المراكز والمنشآت الصحية إضافة إلى اتخاذ إجراءات الوقاية الضرورية وكذلك القيام بعمليات التحسيس بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في الأسواق وأماكن التجمعات العمومية وتتم التوعية كذلك عن طريق حلقات في المحطة الجهوية للإذاعة وعبر مجموعات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أنه بالتزامن مع استئناف الدراسة تم القيام بحملات للتعقيم والتنظيف شملت جميع المساجد والمكاتب والمدارس، بالتعاون مع السلطات الإدارية والبلدية وجمعيات المجتمع المدني، وأن هناك حملة تحسيس وتوعية تستهدف المنقبين عن الذهب يتم تنظيمها بالتعاون مع شركة معادن موريتانيا.
وأضاف أن جميع المنشآت الصحية في الولاية تتوفر على الأجهزة الضرورية لمواجهة هذا الوباء.
ودعا المدير الجهوي للعمل الصحي سكان ولاية تيرس الزمور إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الموجة الثانية من هذا الفيروس الذي أنتشر بسرعة في مختلف أنحاءالعالم.
وبدوره أوضح مدير مركز استطباب مدينة ازويرات السيد اشريف أحمد ولد المعاذ أن هذا المركز لديه فريق طبي في أتم الاستعداد لمعالجة المصابين بهذا المرض ، مبرزا أن هذا الفريق تلقى تكوينا في مواجهة كورونا ومجهز بوسائل الوقاية.
وأشار أن هذا الفريق يتكون من طبيب عام وممرض دولة وثلاثة ممرضين وعمال نظافة وسائق وحارس.
وأضاف أن المركز يوجد به جناح مخصص لمرضى كورونا ويتوفر على أربعة أسرة للإنعاش مجهزة بالأكسجين وثمانية أسرة للحالات المتوسطة ومخبر في حالة الاحتياج للفحوص.
تقرير: سالكن ولد اعل بوه