AMI

مدرسة التعليم الفني بروصو.. جهود كبيرة لتطبيق الإجراءات الوقائية من كورونا

توفر مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني العمالة الوطنية ذات الخبرة العالية لتحل محل العمالة الأجنبية، مما سيمكن من الحد من البطالة وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، وذلك عبر توفير التكوين المناسب للشباب المتسرب من الدراسة بهدف الولوج لسوق العمل، وذلك تمشيا مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى امتصاص البطالة ومرتنة الوظائف.

وأوضح السيد إسحاق ولد دكيه مدير مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني بروصو في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء أن التقيد التام بإجراءات الوقاية من كوفيد-19 واجب الجميع بوصفه الوسيلة الأنجع للوقاية من وباء كورونا.

وأضاف أنه في إطار التقيد بإجراءات الوقاية، تم توفير كميات معتبرة من مواد التعقيم والكمامات داخل المدرسة وتعقيم مبانيها وتوزيع الكمامات على التلاميذ والعمال واحترام التباعد وإلزام الجميع بالتقيد التام بجميع الإجراءات الاحترازية المطلوبة.

وقال إن المدرسة كونت منذ نشأتها سنة 1993 أكثر من 700 شاب في تخصصات مختلفة مثل (إنشاءات معدنية، حلاقة، النجارة، كهرباء منزلية، التبريد، الآليات الزراعية، الطاقة المتجددة، الصحة الحيوانية).

ونبه المدير إلى أن المدرسة توفر التكوين بشقيه التأهيلي والمهني، كما تنوي فتح ورشات بالمقاطعات الداخلية من الولاية في بعض التخصصات مع مراعاة خصوصية كل مقاطعة على حدة وذلك بهدف تقريب خدماتها من المواطنين. مضيفا أنها تسعى إلى تلبية حاجيات الولاية من الطاولات المدرسية، وفتح تخصصات جديدة في المستقبل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد