AMI

المدير الجهوي للعمل الصحي بالحوض الشرقي:الموجة الثانية خلفت 187إصابة،و4 وفيات

تعيش ولاية الحوض الشرقي كباقي ولايات الوطن على وقع إجراءات السلامة الصحية المتبعة في عموم البلاد لمنع تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا من خلال التقيد الكامل بالإجراءات الوقائية والاحترازية الصادرة عن الجهات الصحية.

وتصاحب تلك الاجراءات حملات تحسيسية وتعبوية داخل الأسواق والأماكن العامة ومحطات النقل الطرقي لحث الساكنة على ارتداء الكمامات والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون والتباعد الاجتماعي.

وفي هذا السياق تعمل السلطات الإدارية الجهوية وبتنسيق محكم مع هيئات المجتمع المدني بفرض تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية داخل المؤسسات العمومية والخصوصية كالحالة المدنية، ودكاكين أمل، والمحلات التجارية، وأسواق الماشية، والمطاعم والمقاهي من أجل الحد من تفشي الجائحة في صفوف ساكنة الولاية.

ووفقاً للمعطيات الرسمية حول الخارطة الوبائية على مستوى الولاية، فقد تم منذ 14 ابريل من العام الماضي بعد ظهور أول حالة في مركز عدل بكرو الإداري وحتى الآن تسجيل 362إصابة،و305 حالة شفاء و11 حالة وفاة.

وأكد المدير الجهوي للصحة العمومية السيد محمد ولد أحمد في لقاء مع مكتب الوكالة الموريتانية للأنباء في الولاية أن الحالة الوبائية على مستوى الولاية مستقرة ولله الحمد وأن الفرق الطبية في حالة تأهب قصوى لإجراء التحاليل والفحوصات الطبية يومياً.

وأبرز أن الولاية وخلال الموجة الثانية من هذا الوباء سجلت 187 إصابة،و4 وفيات فيما بلغت الحالات النشطة 48 حالة بأعراض خفيفة.

وأضاف أن عدد الفحوصات التي أجريت على مستوى الولاية منذ تفشي الوباء وصلت إلى 4910 من الفحوص السريعة منها 34 فحصا مخبريا.

وقال إن جميع المراكز والنقاط الصحية على مستوى الولاية توجد بها أماكن حجر للمصابين بالفيروس، مشيرا إلى أن من أكثر المقاطعات تفشيا للوباء مقاطعة تمبدغة وتليها النعمة وآمرج وأنه يأمل أن تساهم هذه الحملات التحسيسية والتعبوية في توعية المواطنين بالالتزام التام بالإجراءات الاحترازية ضد تفشي وباء كورونا.

وأكد المدير أن الفرق الطبية ومن خلال تجربتها مع الموجة الأولى للوباء استطاعت في هذه الموجة أن توفر جميع الوسائل واللوازم التي يحتاجها المصاب بهذا الفيروس.

تقرير شيخنا ولد الشيخ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد