أكد والي اترارزه السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي ابراهيم، خلال اجتماع تحسيسي عقده أمس الثلاثاء بمكتبه في إطار الحملة التحسيسية التي أطلقها من عبارة روصو يوم 25 نوفمبر الماضي، إلزامية التقيد التام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
وطالب باتباع أنجع الطرق الكفيلة بالتقيد التام بإجراءات الوقاية المعروفة من هذا الوباء، مشيرا في هذا الصدد الى أن التحسيس واجب الجميع دون استثناء.
وأضاف أن الموجة الحالية من كورونا يتطلب الوقوف في وجهها التحلي باليقظة والحذر والصرامة والمتابعة الدائمة لمدى تطبيق اجراءات الوقاية المعمول بها، مبرزا أن هذه الحملة التي ستشمل جميع مقاطعات الولاية ستشهد نشاطا تحسيسيا مكثفا حول هذه الجائحة .
وأشار إلى ان وزارة الداخلية واللامركزية أصدرت خلال الأسبوع الماضي مقررا يتضمن إجراءات من بينها إلزامية ارتداء الكمامات ، منبها إلى أن من يخالف هذه الاجراءات ستتم معاقبته بصرامة تامة طبقا للقوانين المعمول بها.
وأكد على ضرورة استخدام الائمة لمنابر المساجد من أجل التوعية والتحسيس بخطورة المرض وبضرورة التقيد التام بإجراءات الوقاية وفي مقدمتها ارتداء الكمامات والتباعد لدفع الضرر طبقا لفتوى علماء البلد.
وحث السلطات الادارية والمنتخبين وهيئات المجتمع المدني بالمقاطعة على متابعة تطبيق هذه الاجراءات على مستوى الأسواق للحصول على نتائج ملموسة في هذا الاطار ، كما أعطى تعليمات للجهات الصحية بفحص كل من لديه أعراض، مؤكدا توفر الفحوص على مستوى المقاطعة .
وبدورهم أعرب المتدخلون خلال الاجتماع عن تثمينهم للحملة التحسيسية الحالية واستعدادهم التام للمساهمة فيها على أحسن وجه حتى تتحقق النتائج المطلوبة.
يشار إلى انه على مستوى ولاية اترارزه تم تسجيل261 حالة اصابة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة في مارس الماضي تم شفاء 241 منها و تسجيل 10 وفيات في حين لاتزال 10حالات منها نشطة ولديها أعراض خفيفة تحت الرقابة الصحية.
حضر الاجتماع حاكم مقاطعة روصو ونائب عمدة بلدية روصو والطواقم الصحية بالمقاطعة وممثلين عن هيئات المجتمع المدني .