AMI

قيام لجنة فرعية فى كل مقاطعة كفيل بوضع حد لتضعضع ثبوت الرؤية فى وقت قياسي

(احمد ولد اعل سالم)

مازالت مراقبة الاهلة فى العالم الإسلامي وكل أنحاء العالم، تطرح الكثير من الجدل بين الجامح من العلماء الى اعتماد الطرق الفلكية الحديثة، يرى فى ذلك تكريسا لوحدة الرؤية الإسلامية فى مشارق الأرض ومغاربها، من جهة، ومن يتشبثون بضرورة ، بل حتمية الإبقاء على نهج الرؤية المجردة القائم منذ أربعة عشر قرنا، من جهة اخرى.
وتحظى رؤية الهلال فى موريتانيا، خاصة منها ما تترتب عليه واجبات دينية بعناية فائقة، تشكلت من اجلها، آلية مختصة هي اللجنة المركزية لمراقبة الأهلة التى تضم(12عضوا): علماء وائمة، يختارهم الوزير المكلف بالشؤون الاسلامية من بين القاطنين فى انواكشوط.
وقد عرفت اللجنة خلال السنوات الماضية صعوبات جمة فى مجال اثبات الرؤية، افرزت ما اعتبره البعض شرخا بين الائمة واستغله بعض العامة فى اعتماد رؤية الهلال من خارج الحدود الوطنية…
واكد مدير التوجيه الإسلامي بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ومحاربة الأمية السيد سيدي محمد ولد الشواف، فى لقاء صباح اليوم الأربعاء مع الوكالة الموريتانية للأنباء، بهذا الشأن، ان اللجنة المركزية لمراقبة الأهلية أوصت فى
اجتماعها الخاص بتحديد رأس السنة الهجرية 1428، بضرورة انشاء لجان فرعية لها في كل المقاطعات الموريتانية(53)، لضمان حصول نتائج الرؤية في أسرع وقت ممكن ولتفادى اي اختلاف فى هذا الشأن.
وأضاف انه تنفيذا لذلك، أنطلقت يوم 14مارس المنصرم يعثة برئاسة رئيس اللجنة القاضي محمد محمود ولد غالي وبعضوية مدير التوجيه الإسلامي، زارت كل مقاطعات البلاد وشكلت ونصبت فى كل مقاطعة لجنة فرعية تتألف من ثمانية أشخاص يرأسها قاضي المقاطعة ويتولى امام المسجد العتيق(فى المقاطعة) نيابته وخمسة من أئمة وفقهاء المقاطعة عضويتها الى جانب ممثل لادارة التوجيه الإسلامي .
واوضح ان البعثة بعد تشكي وتنصيب كل لجنة، سلمت نتائج عملها( تشكيلة كل لجنة فرعية) لحاكم مقاطعتها وانه عهد الى كل لجنة فرعية بالمراقبة ورفع تقرير يوم 30 من كل شهر قمري عن طريق الحاكم الذي ستعليق أسماء أعضاء اللجنة وعناوينهم في الساحات العمومية ليتمكن المواطنون من ابلاغهم عن الرؤية بالسرعة اللازمة.
واشارالى ان اللجان الفرعية ستقوم بعمليات تحسيس عن طريق المساجد لينتبه الجميع ويساهم في حل مشكلة مراقبة الأهلة .
وخلص مدير التوجيه الإسلامي الى أن هذه اللامركزية من شأنها الوصول الى حل نهائي لمشكلة مراقبة الأهلة فى البلاد، من خلال اثبات الرؤية فى وقت قياسي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد