AMI

ولاية كيدي ماغه : الواقع والخصائص والمميزات

تعتبر ولاية غيدي ماغه إحدى أهم الولايات الزراعية والرعوية ، وتقع في جنوب البلاد بمحاذاة نهر السنغال، و تحدها من الشرق والجنوب الشرقي جمهورية مالي ومن الجنوب جمهورية السنغال، كما تحدها من الغرب والشمال الغربي ولاية غورغول ومن الشمال والشمال الشرقي ولاية لعصابه.

وتبلغ المساحة الإجمالية للولاية 10.700 كلم مربع، ويقدر تعداد سكانها ب 284834 نسمة بكثافة تصل إلى 27,7 للكيلومتر المربع الواحد وهي نسبة عالية حيث لا تتجاوز الكثافة السكانية على المستوى الوطني 3,4 ساكن للكيلومتر المربع الواحد.

وتتوزع ولاية غيدي ماغه إداريا على ثلاث مقاطعات هي سيلبابي، عاصمة الولاية، وولد ينجه، وغابو بالإضافة إلى أربعة مراكز إدارية هي “كوري” و”ومبو” و”التاشوط” و”لحرج:، كما تضم الولاية 18 بلدية.

وفضلا عن النشاط الزراعي والرعوي، يعتمد سكان الولاية على التجارة البينية عبر شريط حدودي يقدر ب 150 كلم يربطها بجمهوريتي السنغال ومالي، بالإضافة إلى القطاع غير المصنف، كما يعتمد عدد من سكان الولاية على عائدات أبنائها المهاجرين إلى الخارج خصوصا إلى أوروبا، حيث تعتبر هذه العائدات موردا اقتصاديا هاما للولاية.

ويتصدر التعليم أولويات العمل الحكومي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية ولصناعة جيل موريتاني متعلم لبناء مستقبل زاهر للبلاد، لذا فقد رسمت الدراسات و المناهج في إطار برنامج “تعهداتي” وبذلت كل الجهود لترقية خدمات التعليم في عموم البلاد.

وقد شهد قطاع التعليم على مستوى ولاية غيدي ماغه ، قفزة نوعية من حيث البنى التحتية الأساسية والمرافق المدرسية واختيار الطاقم، وكذا تنويع التخصصات التربوية ومدارسها المختلفة .

وتتوفر سيلبابي على مطار دولي يستخدم عادة في الرحلات الداخلية بينها وبين العاصمة نواكشوط.

وقد شهدت الولاية خلال موسم الأمطار الماضي تساقطات مهمة، انعكست إيجابيا على حياة السكان، وفي المقابل شهدت فيضانات ترتبت عليها بعض الخسائر.

وقد قامت الدولة إثر ذلك بإجراء تقييم عبر بعثة متعددة القطاعات من الوزارات المعنية لجسور و مناطق غمر السيول في مدينة سيلبابي .

وأجرت البعثة كل في مجال اختصاصه تقييما لوضعية هذه الجسور و مدى قدرتها على الصمود مع احتمال اجتياح السيول لها في موسم الأمطار، فيما شهدت الأحياء السكنية المهددة بالسيول في سيلبابي في حال تساقطات مطرية قوية، تدابير وقائية مناسبة، كتشييد حواجز رملية و التخطيط لإجلاء محتمل للسكان.

كما أطلقت وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي هذه السنة رزمة مشاريع شملت عصرنة و تطوير مدينة سيلبابي، أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على وضع حجرها الأساس في بداية شهر دجمبر الماضي .

وسلم فخامة رئيس الجمهورية بهذه المناسبة شارات منح قطع أرضية صالحة للسكن للأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة ولأصحاب المحلات المتضررين من عملية توسيع شوارع المدينة.

وتبلغ الكلفة الإجمالية لمختلف مكونات عصرنة مدينة سيلبابي ٣٣٠ مليون أوقية جديدة بتمويل من ميزانية الدولة، و تضم هذه المشاريع مستشفى جهويا و 50 وحدة سكنية مشيدة بمواد بناء محلية و محطة للنقل الطرقي و مسلخة عصرية و سوقا للمنتجات الزراعية .

وفي المجال الصحي تتوفر الولاية على 72 منشأة صحية تضم مركز استطباب وسبعة مراكز صحية من الفئة أ و 64 نقطة صحية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد