انطلقت صباح اليوم بفندق حليمة في نواكشوط أعمال ورشة وطنية حول الحماية الاجتماعية للطفولة.
وتهدف هذه الورشة التي تنظمها الوزارة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة من 02 إلى 05أكتوبر الجاري،إلى دراسة وتحليل الإطار المؤسسي للتكفل بالحماية الاجتماعية للأطفال.
ويشارك في هذا اللقاء ممثلون عن الوزارات المعنية بالحماية الاجتماعية وعدد من العاملين في الحقل الاجتماعي الجهوي على مستوى انواكشوط والنعمة ولعيون وسليبابي وكيهيدى وروصو وألاك وانواذيبو وازويرات إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني والمراكز المتخصصة في حماية الطفولة.
وأكد الأمين العام للوزارة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة السيد غانديغا موسى في كلمته الافتتاحية أن تبني الحكومة الموريتانية لسياسات وطنية لتنمية الطفولة الصغرى والتغذية والترقية النسوية والأسرة، يترجم التزام الدولة بتوصيات مختلف المؤتمرات الدولية حول التنمية الاجتماعية.
وأضاف أن دمج بعد الطفولة في نطاق استراتيجية محاربة الفقر التي تمت مراجعتها في إطار النفقات متوسطة المدى للسنوات المقبلة سيمكن من متابعة وحماية تنمية الطفل ومشاركته في مختلف البرامج الموجهة الى الشرائح الحساسة من المجتمع.
وأشار إلى أن الأطفال يمثلون شريحة مهمة من المجموعات المستهدفة بكل عمل إجتماعي تراد له الفاعلية والاستمرار.
وبدوره نبه ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بانوا كشوط السيد إمبرتو كانسليري إلى أن هذه الورشة تعد مرحلة مهمة في وضع أية سياسة اجتماعية لحماية الأطفال.
وأضاف أن اتفاقية حقوق الطفل تكرس في مادتيها26و27 حقه في الأمن الإجتماعي والحصول على مستوى معيشي لائق، وعلى الحكومات أن تضمن هذه الحقوق عن طريق وضع سياسات للحماية الاجتماعية.
وحضرت الإفتتاح المفوضة المساعدة المكلفة بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي السيدة هاوا جبريل با.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي