خلدت موريتانيا اليوم الخميس على غرار المجموعة الدولية اليوم العالمي للأشخاص المعاقين تحت شعار”النفاذ”.
وبدأت فعاليات الاحتفال بهذا اليوم بمسيرة شاركت فيها جميع المنظمات الناشطة في هذا المجال البالغ عددها ثمانية منظمات.
وقد انطلقت هذه التظاهرة من أمام ممثلية برنامج الأمم المتحدة للتنمية باتجاه قصر المؤتمرات حيث استقبلت من طرف وزير الصحة والشؤون الاجتماعية السيد سعدنا ولد ابحيده ووزيري التعليم الأساسي والثانوي والاتصال والمفوض المكلف بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج.
وقدم المشاركون فيها عروضا عن طبيعة أنشطة منظماتهم ومهماتها قبل أن يستمعوا إلى خطاب ألقاه وزير الصحة والشؤون الاجتماعية ثمن فيه إنجازات هذه المنظمات على صعيد خدمة الأشخاص المعاقين في موريتانيا.
وابرز في هذا الصدد اضطلاع هذه المنظمات بالدفاع عن حقوق الأشخاص المعاقين والتكفل بهم مبينا ان ذلك بدا جليا في إصدار القانون الذي يتعلق بترقية وحماية حقوق المعاقين في موريتانيا.
وأوضح الوزير أن من أهم مضامين هذا القانون إقرار بطاقة للشخص المعاق تخول له الحصول على كافة الحقوق والمزايا المتعلقة بالنفاذ إلى كافة الخدمات القاعدية والأساسية تأخذ في الاعتبار كافة الإعلانات والقرارات والمعاهدات الدولية.
وقال الوزير أن إنشاء برنامج وطني للتأهيل على أساس قاعدي بموجب مقرر صادر عن وزير الصحة والشؤون الاجتماعية يدخل في هذا السياق وأن ذلك ما كرسته المصادقة على السياسة الوطنية للصحة والشؤون الاجتماعية للفترة 2006/2015.
وألقى رئيس الاتحادية الموريتانية للأشخاص المعاقين كلمة ثمن فيها الجهود التي بذلها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والحكومة الانتقالية من اجل وضع سياسة جديدة تأخذ بعين الاعتبار حاجيات هذه الشريحة العريضة والتي بلغ عددها حسب آخر إحصاء 140 ألف.
وأشادت ممثلة برنامج الأمم المتحدة في كلمتها بالجهود التي تبذلها السلطات الموريتانية لتحسين ظروف المعاقين معربة عن استعداد البرنامج للتعاون من أجل تحسين وضعية هذه الشريحة.