أشرف وزير الصحة الدكتور نذيرو ولد حامد اليوم السبت فى نواكشوط على تسلم كمية من المعدات الطبية المختلفة مقدمة من طرف الجالية الموريتانية فى الصين.
وتضم هذه المعدات، التي ستعزز الجهود المبذولة للتصدي لوباء كورونا، الكمامة بمختلف انواعها واحجامها، والنظارات للفرق الطبية و اجهزة لقياس الحرارة والأشعة تحت الحمراء وبدلات طبية وقائية و وسائل تعقيم وأجهزة للتنفس الصناعى .
وثمن الوزير جهود الجالية الموريتانية فى الصين معتبرا انه سيساعد في ما تبذله بلادنا من اجراءات لمواجهة هذا الوباء الذى نرجو من الله أن يرفعه عنا وعن سائر البشرية منتهزا الفرصة لدعوة الجميع بألتزام بالاجراءات الاحترازية.
من جهته أوضح رئيس الجالية الموريتانية فى الصين والنائب فى البرلمان الموريتانى السيد المختارولد أخليفة أن العالم مازال يعيش تحت وطأة تأثير الأوضاع الصعبة التى فرضها وباء كوفيد 19 المستجد، مضيفا ان بلادنا ظلت لفترة معتبرة شبه خالية من الوباء الا أن ما شهدته خلال الأسابيع المنصرمة من الانتشار للفيروس جعل الجميع يدق ناقوس الخطر ويشمر عن سواعد الجد والعمل .
وأضاف أن الجالية الموريتانية في الصين ظلت حريصة على ان تكون حاضرة بين ظهراني أهلها فى السراء والضراء فكانت تتدخل فى معظم الأزمات التى مرت بالبلاد خلال الفترات الماضية .
مضيفا أنه يثمن انفتاح الوزارة على تجارب الأمم والشعوب التى قطعت أشواطا فى محاربة هذ الوباء وفى مقدمها الشعب الصينى ولعل الأمر يقود الى تثمين الخطوات التى اعلنت الحكومة وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزوانى فى محاصرة هذا الوباء .
حضر الحفل مستشار الوزير الأول السيد با هامباتى ووالى نواكشوط الغربية السيد عبد الرحمن الحسن و السفير الصيني فى بلادنا و عدد من أعضاء الجالية الموريتانية بالصين.