أدى والي آدرار، السيد حدادي أمباري ياتيرا، زوال اليوم الثلاثاء، زيارة تفقد واطلاع لمخازن المندوبية الجهوية للأمن الغذائي على مستوى مدينة أطار.
و اطلع الوالي خلال الزيارة على حجم مخزون علف الحيوانات وآليات العمل المتعلقة بتوزيع الحصص داخل مختلف بلديات الولاية.
وأكد الوالي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعيد الزيارة، أن الهدف الأساسي من ورائها هو الوقوف على حجم مخزون أعلاف الحيوان على مستوى الولاية، مشيرا إلى أهمية البرنامج الرعوي الخاص للعام 2020، الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمؤازرة المنمين وانتشال الثروة الحيوانية من الظروف الاستثنائية التي تعاني منها بسبب قلة الأمطار هذه السنة وبسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف أن مخزون الولاية من علف الحيوان يقدر ب 2700 طن من مادتي القمح والاعلاف، مشيرا إلى أن هذه الكمية تكفي لسد احتياجات المنمين داخل الولاية لمدة أربعة أشهر كاملة.
وأوضح الوالي أنه لا يوجد نقص في مستوى التموين، مطمئنا المنمين بأن البرنامج يحظى باهتمام ومتابعة دقيقة من طرف رئيس الجمهورية، وسيتواصل طيلة الأشهر المتبقية من السنة، وأنه لن يشهد أي تراجع أو نقص في مستويات التموين، مضيقا أن الدولة على استعداد تام لتوفير كميات إضافية إن لزم الأمر.
و دعا إلى ضرورة احترام معايير الشفافية في توزيع الكميات بين المنمين عن طريق الاستخدام المعقلن للمخزون مع احترام تطبيق النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها في البرنامج.
و أكد السيد محمد عبد الله ولد الغوث ولد أجيد مندوب مفوضية الأمن الغذائي على مستوى آدرار خلال شرحه لمضامين هذا البرنامج أنه يعتبر برنامجا مهما لديه العديد من الامتيازات خاصة في هذه الظرفية التي تعرف انتشار وباء كوفيد-19 والنقص الملاحظ في التساقطات المطرية خلال الصيف الماضي.
وأضاف أنه على مستوى ولاية آدرار ستستفيد من هذا البرنامج 11 بلدية زيادة على نقطة ريفية في وادان، حيث يتم توفير الأعلاف بأسعار مدعومة للمنمين في مختلف مناطق الولاية، بعد استيفاء الاشتراطات الأساسية من تسجيل في لوائح المستفيدين وتسديد المخالصة.
وأكد أن كمية الأعلاف ستعطى على دفعتين وقد وصلت منها لحد الساعة 60% من الكمية الإجمالية مما يعني أن الدفعة الأولى المتمثلة في 1244طنا التي كان من المقرر أن تصل للولاية تجاوزناها بحدود 1288طنا أي ان الأعلاف متوفرة في المخازن ووسائل النقل موجودة لله الحمد والأمور تسير بشكل طبيعي دون تسجيل أي نواقص أو تراجع او عجز في أي نقطة من نقاط التوزيع.
وبين المندوب أنه تم توزيع ما يقارب 1000طن في مختلف نقاط البيع داخل الولاية، من بينها 670 طنا من القمح و 330 طنا من ركل، مؤكدا ان العملية تجري في ظروف يطبعها الانضباط والشفافية في توزيع الحصص، وأن جميع المنمين سيستفيدون من هذه العملية النموذجية.
وبين أنه تم اعتماد آلية شفافة تستند بالأساس على اللجان المقاطعية برئاسة الحاكم مع اعتماد لجان فرعية برئاسة العمد حيث تضم هذه اللجان العديد من المصالح المعنية بالتنمية الحيوانية وذلك بغية الاجتماع واستقبال طلبات المنمين وتحديد كميات الاستفادة وفق قوائم تحدد أسماء المستفيدين ومن ثم تتم المخالصة على مستوى المصرف وإخراج الكميات وفق وصول المخالصة.
جرت الزيارة بحضور السلطات الإدارية والأمنية والعسكرية والبلدية بالمقاطعة.