وضعت الجمعية الموريتانية للتهذيب والتنمية والصحة اليوم الخميس في نواكشوط مصحة “ابيبه للشفاء” التابعة لها تحت تصرف وزارة الصحة لاستخدامها في حجر المشتبه بإصابتهم بوباء كورونا والاستفادة من الخدمات الطبية التي يوفرها .
وتصل الطاقة الاستيعابية للمصحة المتخصصة في مجال جراحة النواسير الولاية وتعقيدات الولاة وغيرها من الجوانب المرتبطة بالنساء والتي تم انشاؤها العام الماضي ، 20 سريرا.
ويعمل بالمصحة التي تقدم خدماتها بصورة مجانية أطباء متطوعون من جنسيات مختلفة إضافة الى عدد من الاطباء الموريتانيين، وتتوفر على قاعة للعمليات وأماكن للحجز ومرافق أخرى.
وأكد مستشار الوزير الأول السيد با هامباتى لدى إشرافه على تسلم المساهمة رفقة الأمينة العامة لوزارة الصحة ومسؤولين بها، عن عرفان الحكومة للجمعية الموريتانية للتهذيب والتنمية والصحة على مساهمتها القيمة في مجهود مكافحة كورونا سبيلا الى تمكين اللجنة الوزارية لمنع انتشار فيروس كورزنا من القيام بدورها كاملا.
وأضاف أن هذه المساهمة تأتي في الوقت المناسب لتشكل استجابة لنداء الوطن في هذا الظرف بالذات ومساعدة الجهات الصحية على مواجهة وباء كورونا المستجد بما تقدمه من خدمات في غاية الاهمية.
ومن جانبه عبر رئيس للجمعية الموريتانية للتهذيب والتنمية والصحة الدكتور آبو هارونا ديه، عن سروره بمشاركة الجمعية في المجهود الوطني لمواجهة وباء كورونا استجابة لنداء الوطن ودعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الجميع الى المساهمة في المعركة الوطنية ضد الوباء.
وقال إن الجمعية وضعت مصحتها “ابيبه للشفاء” التي تحتوي على مختلف التجهيزات الصحية واماكن للحجز رهن إشارة السلطات لاستخدامها حسب ما تراه مناسبا ، مشيرا الى ان كافة خدمات المصحة مجانية .
ودعا بذات المناسب الى الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل السلطات والتي اثبتت نجاعتها في التصدي للوباء.