AMI

الأسواق في أكجوجت: وفرة في العرض وثبات في الأسعار

تشهد الأسواق في عاصمة ولاية انشيري اكجوجت هذه الأيام، إقبالا ملحوظا للمواطنين بسبب تخفيف الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، فضلا عن اتساع دائرة حركة التزود لدى الصائمين بالمواد الغذائية الأساسية من لحوم وخضروات وفواكه، بالإضافة إلى اقتناء الملابس في إطار الاستعدادات المخلدة لعيد الفطر المبارك، وما يواكبها في العادة من انتعاش لسوقي الملابس والماشية، خصوصا عند ساكنة هذه الولاية، حيث يكاد يكون هناك إجماع على ضرورة إحياء مثل هذه المناسبة في الذاكرة الجمعوية عند ساكنتها.

ولتسليط الضوء على الوضعية العامة للأسواق داخل مدينة اكجوجت، قام المكتب الجهوي للوكالة الموريتانية للأنباء بإجراء لقاء مع المندوب الجهوي لوزارة التجارة والسياحة على مستوى ولاية انشري، السيد نبقوه ولد أحمد سالم ولد اعلاتي، تمكن خلاله من الوقوف على مستوى تموين السوق المركزي بالمقاطعة وحجم الأسعار ومستوى الإقبال، وغيرها من الإجراءات المرتبطة بتأمين البضاعة للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك، فضلا عن التعرف على حقيقة سوقي الملابس والماشية في هذه الظرفية بالذات.

وفي هذا السياق، فقد أوضح المندوب الجهوي لوزارة التجارة والسياحة على مستوى الولاية أنه تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك قام السيد الوالي بعقد اجتماع ضم بالإضافة إلى حاكم المقاطعة والمندوب الجهوي لوزارة التجارة والسياحة، مجموعة الموردين، حيث حثهم في هذا الاجتماع على أهمية تزويد السوق بالمواد الأساسية، مؤكد أن الدولة ماضية في التصدي للمضاربات في أسعار البضاعة وأنها لن تتساهل في تطبيق القانون.

وبين المندوب الجهوي أن دور مؤسسته يعتمد بالأساس على تنظيم ومراقبة ومتابعة أنشطة الوزارة على مستوى الولاية، مبرزا أن سوق انشيري ليس بمعزل عن الأسواق الوطنية، حيث يتوفر، لله الحمد، على مخزون من المواد الغذائية كاف لمدة ستة أشهر.

وأضاف أنه يقوم يوميا بمتابعة المخزون وإلزام الموردين بالإعلان عن ما لديهم من المواد الأساسية بصفة دورية، كما يقوم كذلك بمتابعة ميدانية للأسعار ومراقبة فواتير الشراء تبعا لعلنية أسعار البضاعة.

وأوضح أن أسعار المواد الأساسية ثابتة لم تتغير ولم تشهد أي نوع من المضاربات نتيجة للمتابعة الصارمة من طرف السلطات الجهوية ومن طرف المندوبية بالتعاون مع اتحادية التجار واتحادية الجزارين، فضلا عن أهمية دور المستهلكين في تفعيل آلية الرقابة عن طريق تبليغ الجهات المعنية للحد من المخالفات والمضاربات.

وأضاف أن اللجنة المقاطعية حددت بالاتفاق مع الجزارين وتجار الدجاج أسعار الدجاج بحيث يكون سعر التجزئة بـ 900 أوقية قديمة للكلغ وسعر الجملة ب 9500 أوقية قديمة ل “كرتون” الدجاج، مشيرا إلى أنه بالنسبة للحوم الحمراء، فقد عقدت السلطات المحلية في الولاية اجتماعا مطولا مع الجزارين، التزموا خلاله بتموين السوق بمادة اللحوم بالنوعية والكمية الكافية.

وأشار إلى أن سوق المواشي تستقبل يوميا أعدادا كافية من مختلف الحيوانات تكفي لتزويد المدينة بمادة اللحوم الحمراء بأسعار معقولة ومناسبة، مشيرا إلى أن مستوى الإقبال على هذه السوق سيشهد ارتفاعا خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك.

وبالنسبة لسوق الملابس، فقد بين المندوب الجهوي لوزارة التجارة والسياحة أنه بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية فقد شهدت سوق الملابس بعض الإقبال، وإن كان خجولا في البداية، مشيرا إلى أن الملابس متوفرة في السوق، لله الحمد، وبكميات كبيرة، تكفي لسد احتياجات المواطنين.

وأكد على وجود رقابة ومتابعة يومية للسوق، مما يساهم في توفير احتياجات الساكنة بشكل طبيعي بعيدا عن لغة المضاربات التي لن يسمح بها تحت أي ظرف كان، وذلك من أجل حماية المستهلك وتأمين كافة الضروريات له.

وطمأن المندوب سكان مقاطعة اكجوجت على أن البضاعة متوفرة بكثرة، لله الحمد، وأن أسعارها ثابتة، ولن تعرف أي ارتفاع خلال هذه الفترة، حيث أن لجان المراقبة تقوم بدوريات يومية على مدار الساعة لمراقبة الأسعار وضبط المخالفات ولن تتساهل مع المخالفين، لأن غايتها الأولى ومهمتها الأساسية هي حماية المستهلكين.

تقرير: محمد ولد إسماعيل

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد