AMI

السلطات الامنية و الصحية بمدينة كيهيدي تواصل تنفيذ الإجراءات الاحترازية ضد انتشار فيروس كورونا المستجد

بعد ثلاثة أيام من إعلان كيهيدي مدينة مغلقة استحدثت اللجنة الصحية أرقاما لاتصال المواطنين بالأطباء مباشرة لتقديم
استشاراتهم حول الأمراض التي لا علاقة لها بفيروس كورونا خاصة خلال ساعات حظر التجول لتسهيل تلقي المواطن للوصفة المناسبة عن بعد بدل اكتظاظ المستشفى و المراكز الصحية التي تم تجهيزها بالكامل لأي طارئ حصري يتعلق بأعراض تشبه الاصابة بوباء كوفيد 19 ومنعا لأي تجمع في هذه الظروف الاستثنائية .

كما قامت الجهات الصحية بفتح صيدلية على الأقل قرب جميع المراكز الصحية في المدينة و صيدليتين قرب المستشفى المركزي تسهيلا على المواطن في مختلف أرجاء المدينة المترامية الأطراف .

و من جهة أخرى تم وضع 46 شخصا تحت الحجر الصحي 21 منهم كانوا على اتصال بالمصاب رقم 05 وتم حجزهم بفندق وسط المدينة و 25 ضبطتهم عناصر الأمن والقوات المسلحة خلال محاولتهم العبور نحو البلاد عبر نهر السنغال و تم حجزهم بفندق آخر .

و على صعيد آخر تم تنفيذ قرار إغلاق جميع الأسواق والمحلات التجارية بالمدنية باستثناء التي تبيع المواد الغذائية بالجملة و التجزئة ؛ و بدت أسواق الثياب و الخياطة و الهواتف و الخردوات العامة خالية من أي حركة في انسجام تام مع القرار الذي اتخذته السلطات في البلاد .

و عبر بعض المواطنين في تصريحات لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء عن كامل استعدادهم لتنفيذ أي إجراء احترازي تمليه الظرفية الحالية خاصة مع تفشي الوباء في دول عظمى من العالم ، معربين عن تضحيتهم بجميع بمصالحهم الخاصة فداء لأوارح المواطنين في البلاد .

و قال بائع أحذية: ((.. على الرغم من أنني أكسب قوتي اليومي من هذه الطاولة إلا أنني ألبي بكل اعتزاز توجيهات السلطات التي تدخل ضمن نطاق المصلحة العامة للوطن و لكنني أطالب بسرعة بتنفيذ الاجراءات التي أعلنها رئيس الجمهورية قبل أيام …))

و قالت مواطنة تعمل بتجارة الملاحف : (( إن هذا القرار كان أصعب شيئ تواجهه منذ أن مارست هذه المهنة و لكنها ستساهم في كل ما من شأنه حماية أرواح المسلمين من هذا الوباء)).

وأعرب مواطن آخر وهو يحكم إغلاق محل لبيع مواد التجميل : (( كل مشاكلنا الخاصة تهون دون انتشار هذا الفيروس الخطير بين أهلنا و في أرجاءوطننا، نغلق على مضض مصدر رزقنا على أمل أن يعوضنا الله خيرا منه و أن تعم الصحة و العافية جميع أرجاء الوطن و الامة الاسلامية)) .

و في ما يتعلق بجانب التوعية و التحسيس تواصل السلطات الجهوية بالمدينة و المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة و بعض الهيئات غير الحكومية تقديم توجيهات و إرشادات عبر مكبرات الصوت بجميع اللغات الوطنية لمواجهة تفشي هذا الوباء الفتاك حيث تشق هذه السيارات الشوارع الرئيسية في المدينة للتعريف بسبل الوقاية من الفيروس و المطالبة بالتزام تنفيذ كل الاجراءات التي اعلنتها السلطات بهذا الخصوص .

الناجي/كرار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد