تقع ولاية اترارزة في الجنوب الغربي من البلاد وتطل على المحيط الأطلسي .
ويصل عدد سكانها إلى 365082نسمة حسب احصاء 2013, وتغطي مساحة قدرها 67800 كلم، وتضم هذه الولاية 6مقاطعات و25بلدية .
وتشهد جميع مقاطعات الولاية وبلدياتها وقراها في الوقت الحاضر حملات تحسيس مكثفة للوقاية من فيروس كورونا ومعرفة طرق انتقال العدوى، وذلك بمشاركة السلطات الادارية والأمنية والمجلس الجهوي لجهة اترارزة والسلطات البلدية وهيئات المجتمع المدني والنقابات والتجار.
ولمعرفة الوضعية الصحية بهذه الولاية اوضح السيد محمد فال ولد عبد الله, رئيس مصلحة مكافحة الأمراض الوبائية بالإدارة الجهوية للعمل الصحي بولاية اترارزة ان الولاية بها إدارة جهوية للعمل الصحي تنسق عمل المؤسسات الصحية بالولاية والتي تشمل مركزا للاستطباب بروصو ومستشفى حمد بابي تلميت ومدرسة الصحة العمومية بروصو وممثلة جهوية لمركزية شراء الادوية واخرى لصندوق التامين الصحي .
واضاف ان الولاية بها 13مركزا صحيا و105نقطة صحية و73صيدلية تجارية و 12عيادة خصوصية.
وأشار الى ان الجهات الصحية على مستوى الولاية ركزت جهودها مؤخرا على البحث والرصد وأخذ جميع الاحتياطات والتدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا وذلك بالتعاون مع السلطات الادارية والعسكرية والامنية والبلدية والمواطنين مما مكن من تحقيق نتائج مرضية ولله الحمد.
وأضاف ان الولاية بها 119 شخصا تخضع للحجر الصحي وفي ظروف اقامة جيدة وعناية فائقة من طرف الجهات الصحية .
وقال ان الاجراءات الصحية والادارية والحملات التحسيسية بالولاية حققت النتائج المطلوبة اذ لا يوجد بالولاية اليوم مصاب ولا مشتبه به بالإصابة بكورونا ولله الحمد.
وطالب جميع السكان بالتعاون مع الجهات الصحية والادارية و والامنية في هذه الظرفية بالذات وتطبيق جميع الاجراءات الادارية والصحية المتعلقة بالوقاية من هذا الوباء أعاذنا الله منه.
ومن جانبه أوضح الدكتور احمد ولد جدو الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي بروصو ان الادارة الجهوية للعمل الصحي بالولاية قامت بتكوين طواقم طبية حول المرض( سبل الوقاية ,الاعراض , العلاج ) والنظافة والتعقيم وتوفير الماء المعقم لغسل ايدي الوافدين من نقاط العبور وتشجيع ثقافة غسل اليدين بصورة دائمة.
واضاف ان الجهات الصحية بروصو وبالتعاون مع السلطات الادارية والامنية والبلدية قامت بحملة واسعة كان لها الاثر الايجابي تمحورت حول تجنب الاماكن المزدحمة بالسكان وتغطية الوجه والانف اثناء العطاس ووضع القفازات والكمامات اثناء معاينة الاطباء للوافدين عبر المعابر الحدودية ,وتحسيس رجال الامن والدرك المتواجدين بنقاط العبور بخطورة هذا المرض وضرورة اتخاذ اجراءات السلامة منه .
واضاف ان هذه الجهود مجتمعة حققت النتائج المرجوة منها على اكمل وجه ولله الحمد.
وبدوره اشاد السيد عمر امادو با من سكان مدينة روصو بالإجراءات الادارية والصحية المتبعة والتي تخدم السكان .
واضاف ان الجميع مطالب بتطبيق هذه الاجراءات التي هي مطلب للجميع ولصالح الجميع .
وعبر عن استعداده للمساهمة في تطبيق هذه الاجراءات وتحسيس الجميع بضرورة تطبيقها طبقا للواجبات الدينية والاخلاقية والوطنية .
ومن جانبه اوضح السيد يسلم ولد سيدي من سكان روصو ان اغلاق الحدود عبارة عن اجراء احترازي مؤقت تمليه الظروف الحالية .
وقال انه من واجب الجميع الانخراط التام في جهود الدولة الرامية الى الوقاية من هذا الوباء الذي ينتشر بصورة سريعة .
واشاد بالجهود التي تقوم بها الدولة في سبيل الوقاية من هذا المرض الفتاك.
ومن جانبها اوضحت السيدة عيشة بنت بن من سكان روصو ان عمليات التحسيس المكثفة التي تقوم بها السلطات الادارية والصحية وهيئات المجتمع المدني بالولاية كان لها بالغ الاثر .
واضافت ان الاجراءات الاخيرة المتخذة من طرف السلطات العليا في البلد من واجب الجميع العمل بها .
وناشدت جميع الموريتانيين بالالتزام بالحيطة والحذر واتباع جميع وسائل الوقاية من هذا المرض.