AMI

انطلاق حملة لتشجير ساحات بعض المؤسسات التعليمية في نواكشوط

انطلقت من مدرسة “نسيمة1” بمقاطعة الميناء، صباح اليوم السبت، حملة لتشجير ساحات بعض المؤسسات التعليمية الابتدائية على مستوى مقاطعات الميناء والسبخة وعرفات.

وتدخل هذه الحملة التي تنظم بإشراف من وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مريم بكاي، ضمن فعاليات أسبوع المناخ الذي تنظمه حركة شباب موريتانيا من أجل المناخ، بالتعاون مع وزارة البيئة والتنمية المستدامة وجهة نواكشوط.

وتميزت هذه التظاهرة – التي تخللتها اسكتشات من إعداد تلاميذ المدرسة تعالج أهمية التشجير وخطورة قطع الأشجار على البيئة – بغرس الشجيرة الأولى من قبل وزيرة البيئة والتنمية المستدامة إيذانا ببدء عمليات غرس 230 شجيرة على مستوى هذه المدرسة.

وقدمت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، نصائح وإرشادات لتلاميذ المدرسة، أبرزت خلالها أهمية الوعي البيئي لدى الأطفال وضرورة المحافظة على الشجيرات التي تم غرسها من خلال سقيها و حمايتها حتى تنمو.

و ثمن عمدة الميناء السيد محمد عبد الله ولد اسغير، في كلمة بالمناسبة، تنظيم هذه التظاهرة في مقاطعة الميناء، راجيا أن تشمل هذه العملية العديد من مدارس المقاطعة.

وبدوره أعلن مدير مدرسة نسيمة1، السيد محمد ولد أحمد، عن انتماء مؤسسته إلى شبكة المدارس الخضراء، مشيرا إلى أن الدراسات الصادرة أخيرا أثبتت أن النظر إلى الاخضرار يزيد قوة الذاكرة بنسبة 5% لدى الأطفال.

هذا وتستهدف هذه العملية غرس 500 شجيرة في ثلاث مدارس ابتدائية في مقاطعات السبخة والميناء وعرفات، تتولى الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير توفير الشجيرات التي تم إنتاجها في مشتلتها المركزية الواقعة عند الكيلومتر 17 على طريق نواكشوط-روصو، و وضعها تحت تصرف حركة شباب موريتانيا من أجل المناخ، فيما تتولى المدارس المستهدفة حماية وسقي ورعاية الشجيرات بوصفها المستفيدة الأولى منها.

يذكر أن حركة شباب موريتانيا من أجل المناخ أنشئت سنة 2013 وتضم عددا من المتطوعين ذوي اختصاصات مختلفة تشمل عدة مجالات حيوية وتتوفر على خلايا في مختلف ولايات الوطنية.

جرى إطلاق حملة التشجير بحضور والي نواكشوط الجنوبية السيد محمد الحسن ولد محمد سعد، و رئيسة جهة نواكشوط، السيدة فاطمة بنت عبدالمالك، وحاكم الميناء وعمدة بلديتها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد