انطلقت أمس الجمعة في نواكشوط أعمال دورة تكوينية لفائدة المفتشيات المحلية للتنمية الريفية في مجال الجمع الميداني لمعطيات أسواق الحبوب والمواشي.
وتهدف هذه الدورة ،التي تدوم ستة أيام ، الى تعزيز قدرات المعنيين حول أدوات الجمع الميداني للأسواق من الجيل الثاني .
وتنظم هذه الدورة من طرف وزارة التنمية الريفية بالتعاون مع اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل وبدعم من المشروع الجهوي لدعم المجموعات لمواجهة انعدام الأمن الغذائي والتغذية في الساحل.
وسيتابع المشاركون في الدورة ، القادمون من مختلف الولايات الزراعية والرعوية في البلاد، عروضا تمكنهم من تطبيق التقنيات العصرية على الجمع بواسطة الهواتف ليصبحوا سفراء هذا النظام لدى المنتجين الزراعيين والمنمين لتحسيسهم حول أهمية هذه الأداة في جمع المعطيات وتعميمها في عموم الأسواق باللغات المحلية.
وتدخل هذه الدورة ، التي أشرف على افتتاحها السيد محمد ولد النمين المستشار الفني لوزير التنمية الريفية المكلف باللجنة المشتركة لمكافحة اثار الجفاف في الساحل، وبدعم من خبراء وطنيين وجهويين من منظمة سيلس، في اطار البرنامج الذي أطلقته منظمة سيلس لتنفيذ نظام الجمع الميداني لمعطيات أسواق الحبوب والمواشي منذ ٢٠١٧ والذي يتواصل مع تحويل القدرات والمعارف بعد تنمية المنصات.
كما تدخل في اطار تسهيل التسويق والتبادلات الحدودية الذي تم اطلاقه من قبل اللجنة المشتركة لمكافحة اثار الجفاف في الساحل.