اجمع القائمون على مناورات فلينتلوك 2020 على تميز الجهود التى بذلتها الحكومة والشعب الموريتانيين والجيش الوطني من اجل إنجاح هذه المناورات العسكرية الدولية رغم تنوع الثقافات وتعدد الجيوش المشاركة في النسخة الثالثة من هذه المناورات.
وأشاد القائمون على هذا التمرين بالجهود الخاصة التى بذلتها موريتانيا وجيشها الوطني وشعبها المضياف من أجل إنجاح هذه المناورات العسكرية وجعلها ممكنة رغم الظروف المناخية.
وقال وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدى في كلمه له بمناسبة اختتام تمرين فلينتلوك 2020 مساء اليوم الجمعة بمقر قيادة أركان الجيش الجوي في نواكشوط إن موريتانيا استضافت على مدى الأسبوعين الماضيين هذا التمرين العسكري الذى تميز بمشاركة أزيد من 2000 عنصر من جيوش 34 دولة.
وأضاف ان نجاح هذا التمرين يعود لقوة إرادة المشاركين فيه والقائمين عليه من رجال ونساء مكنت من تحقيق النتائج المرجوة والمتمثلة أساسا في تطوير القدرات القتالية والمهارات والخبرات العسكرية للجيوش المشاركة من خلال تبادل الأفكار والمعلومات ذات الصلة بالمهام العسكرية، معبرا في هذا الصدد عن شكره لكل من ساهم من قريب او بعيد في إنجاح هذا المناورات.
وبدوره أكد المنسق الوطني لتمرين فلينتلوك العقيد أعل زايد امبارك الخير على أهمية اللحظة الختامية لهذا التمرين التى تشكل تتويجا لعمل مشترك جسد بإمتيازأهمية الشراكة الحقيقية والناجحة بين الجيوش المشاركة، مشيرا إلى أن النجاحات الكبيرة التى حققها تمرين فلينتلوك 2020 يعود الفضل فيها للعناية التى أحاطت بها قيادة الأركان العامة للجيوش منذ الوهلة الأولى وحتى اليوم كل المشاركين في التمرين.
ومن جانبه عبر مساعد وزير الخارجية الأمريكي السيد آندرو كوك عن شكره للحكومة والشعب الموريتانيين والجيش الوطني على دعمهم المتواصل لتمرين فلينتلوك للمرة الثالثة على التوالي الذى جعل من هذا التمرين حدثا عالميا.
وأضاف أن الشراكة التى تجمع الدول المشاركة في هذا التمرين هي شراكة صحيحة مبنية على الاحترام المتبادل وتبادل الدروس التى يتعلم منها الجميع من اجل المصالح المشتركة وزيادة التعاون، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ساعدت إفريقيا عسكريا وأقتصاديا وستظل الشريك الأول لإفريقيا دون منازع.
أما قائد القوات الأمريكية الخاصة في إفريقيا اللواء داكفن آندرسن فقد أعرب عن دهشته لما لمسه من أهمية الشراكة مع المشاركين في تمرين فلينتلوك 2020 وحاجة جميع الجيوش المشاركة إلى تعلم بعضها من البعض وأهمية الاندماج رغم التنوع في ظل التركيز على ما يحاول الجميع تحقيقه بشكل جماعي.
وشدد آندرسن على أهمية توحيد الجهود لمكافحة التطرف في الساحل مستفيدين من الخبرات التى أكتسبتها الجيوش من هذا التمرين وتلاقح الثقافات المختلفة .
وتميز الحفل الختامي لهذا التمرين بحضور الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وسفير المملكة الاسبانية المعتمد لدى بلادنا وعدد من الألوية والضباط السامون بقيادة الأركان العامة للجيوش.