د ولد مولود:”الحوار مفتوح للتفاهم حول عريضة سياسية مشتركة قد تكون اساسا لخطوات لاحقة”.
انواكشوط/03/05(وم ا) اختتم مساء الخميس فى انواكشوط يوم نظمته بعض الأحزاب السياسية الموريتانية حول ما اسمته “تحديات ما بعد المرحلة الانتقالية”.
وقد شارك في هذااللقاء حزب اتحاد قوي التقدم وتكتل القوي الديمقراطية والاتحاد من اجل التغيير وريتاني(حاتم) والجبهة الشعبية والتغييرالموريتاني والتجمع من اجل موريتانيا(تمام) وما يعرف ب”الاصلاحيون الوسطيون”و”الديمقراطيةالمباشرة”،وابراهيما صار وبا مامادوآلاسان اللذان ترشحا لرئاسيات مارس 2007.
وصرح السيد محمد ولد مولود،رئيس حزب اتحاد قوى التقدم للوكالة الموريتانية للأنباء بعد اختتام هذه التظاهرة بان” كل الأحزاب الآنفة الذكر تم تمثيلها بعدد من الأطر في نقاش مفتوح اتاح تبادل وجهات النظر لوضع تصور لتحديات المرحلة الراهنة والقضايا السياسية المثارة فيها من اجل تحديد نقاط التقاطع والخلاف وكيف يمكن للقوة غير الممثلة في السلطة التعامل مع الوضع والتحديات الجديدة”.
واضاف :”الغاية ان نحدد كيف سيكون تعاملنا مع الوضع، هل هو من منظورالتعاون فيما بيننا ومع الأطراف الأخري التي تسعي بالبلاد الى التغلب على التحديات وكيف يمكن ذلكہ وهل سنرغم على البقاء على موقف المعارضة وكيف سيكون اسلوب ونهج المعارضة في المرحلةالجديدة”.
وقال:” امام هذه التحديات ، ماهوالموقف من الحكومة في قضية الحكم المناسب للمرحلة الراهنة التي تمر بها موريتانيا،هل بحكومة أغلبيةام بحكومة وحدة وطنية وماهو دور الجيش في المرحلة الجديدة وهل يجب ان تكون له علاقة بالسياسة،ام يجب ان توضح المجالات من الأن فصاعدا ولايقبل اي خلط فيهاہ وكيف نسوي مخلفات احداث 1989ونتجاوزها بشكل يعززالوحدة الوطنية ويقدم الحلول لقضية توزيع الثروة والاستفادة من خيرات البلد، خاصة الاستقطاب الاجتماعي القوي الذي حصل الآن”.
وخلص السيد محمد ولد مولود فى نهاية تصريحه الى القول:”كل هذه القضايا كانت موضوع بحث مفتوح الهدف منه عرض وجهة نظركل الأحزاب المشاركة لكي نستشف امكانيات التفاهم حول عريضةاومواقف سياسية مشتركة قد تكون اساسا لخطوات لاحقة”.
– (وم ا)