عاد رئيس الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب الدكتور محمد الأمين ولد حلس إلي نواكشوط الليلة البارحة قادما من تونس حيث شارك في أعمال الندوة الدولية لصالح آليات الوقاية من التعذيب التي نظمتها الهيئة التونسية للوقاية من التعذيب (INPT) في العاصمة التونسية من 3 الي 4 دجمبر 2019 حول »تصنيف المحتجزين، بين الواقع والمعايير ” « احتفاء بالذكرى السّنويّة لاعتماد البروتوكول الاختياريي للاتفاقيّة الدّوليّة لمناهضة التعذيب،
و في ختام الندوة صادق المشاركون علي التوصيات التالية:
إحداث لجنة متعددة الاختصاصات تنظر بحيادية و شمولية في مسالة التصنيف مفهومه و مؤشراته و معاييره
إخضاع نظام التصنيف الذي يعتمده السجناء فيما بينهم بصورة خالية من الرحمة إلي الدرس و التمحيص لمكافحته بصورة فعالة
اعتماد المقاربة متعددة الاختصاص و التشاركية مع السجناء لتناول موضوع و ضبط معاييره بالنظر إلي حقوق السجين
التصدي لظاهرة التأديب المقنع و وضع الضوابط الكفيلة بمنعه
مناهضة نظام التصنيف الذي ينتج سلوكيات لا إنسانية و العمل علي إلغاءه
الاهتمام بالملفات التأديبية عند زيارة أماكن الاحتجاز لتقييم إدارة الانضباط و التأديب و مدي احترامها لحقوق السجين
إعادة تصنيف الجرائم و التقليص في أماد الإيقاف التحفظي و الحد من حالاته للحد من ظاهرة الاكتظاظ التي تشهدها السجون خصوصا و إن كثر من نصف المساجين موقوفين
توسيع مجال انطباق عقوبة العمل لفائدة المصلحة العامة
مواصلة جهود تعهد البنية التحتية للسجون لتحسين ظروف الإقامة و مكافحة ظاهرة الاكتظاظ الذي تشهدها السجون
تدريب أعوان السجون علي حسن التعامل مع الفئات في وضعية هشاشة و الحقوق ذات الخصوصية مثل ممارسة الشعائر الدينية التي يمارسها عدد من السجناء بقطع النظر من جنسياتهم و دياناتهم و مراعاة خصوصية الأنظمة الغذائية و الحساسيات الثقافية طبقا للمقاربة المبنية علي حقوق الإنسان
دعم تدريب القضاة الجدد خاصة قاضي تنفيذ العقوبات و النيابية العمومية باعتماد التربص التطبيقي بالسجون من خلال فترة إقامة بالسجون حني يتبين لهم وضع السجون قبل إصدار أحكام بالحبس
إلغاء العقبات السجينة بالنسبة للعقوبات التي دون 6 أشهر و دعم العمل لفائدة المصلحة العامة و تعزيز اعتماد آلية الوساطة و الصلح
دعم تدريب مختلف المتدخلين علي حقوق الإنسان و تعزيز ثقافة حقوق الإنسان
العمل علي آن يراعي التصنيف مبادئ حقوق الإنسان و القطع مع أشكال التصنيف غير الرسمية المنتهكة لكرامة المحروم من الحرية.