اعتبرالسيد ألاسان سومارى وزير الصيد على أن جودة المنتوج أصبحت عاملا محوريا فى المنافسة بين المنتوجات والمؤسسات وشرطا أساسا فى عولمة الانتاج والتبادلات التجارية.
وأضاف خلال كلمة افتتح بهااليوم التحسيسى حول الممارسات الصحية والصناعية لتنمية قطاع الصيد التقليدى أن الجودة تشكل ما وصفه بالرهان الأبرز فى سبيل توازن التجارة الخارجية وتنافسية سوق التشغيل .
وبين الوزير أن جودة المنتوجات السمكية الموريتانية الموجهة للسوق المحلى وتلك المخصصة للتصديرالى الخارج “تشكل احدى المحاور الاولوية المحددة فى استراتيجية تنمية قطاع الصيد 2007-2010”.
وأشار السيد أسان سوماري الى أن جودة المنتوج مسؤولية الجميع وأن وضع سياسة تضمن جودة المنتوج الموريتاني لن تكون ممكنة مالم يضطلع مختلف الفاعلين في قطاع الصيد بمسؤولياتهم،مشيرا الى أن وضع هذه السياسة يتطلب تغييرا فى المسلكيات والعقليات وطرق العمل ومعرفة متطلبات السوق الدولية.
وأوضح الوزير أن مختلف مراحل انتاج صناعة الأسماك يجب أن تراعي احترام التقنيات الصحية مراعاة الجودة والسلامة الصحية في جميع المراحل التي يمر بها الانتاج .
ونوه الوزير بأهمية هذا اليوم التحسيسى بالنسبة لقطاع الصيد التقليدى،باعتباره سيمكن من تحسيس مجموعات الحلقة الاولى في انتاج الأسماك ويضمن اكتساب مهارات جديدة فى مجال نظافة صناعة الأسماك ويعزز أمن المواد الغذائية ويحمي الصحة العمومية ويجعل منتوجات الصيد الموريتانية اكثر تنافسية .
وكان مدير صناعات الصيد والتفتيش الصحى السيد محمد ولد المحجوب قد أكد قبل ذلك على أهمية قطاع الصيد فى الاقتصاد الوطنى،مبرزا أن موريتانيا تمتلك شاطئا بحريا بطول 720كلم يعتبر من أغنى شواطىء العالم بالأسماك.
وأوضح أن قطاع الصيد يوفر أكثر من 50% من عائدات الميزانية ويخلق حوالى 30000 فرصة عمل عبر 54 مصنعا معتمدا للتصدير الى الاتحاد الاوربى و170 سفينة صيد “مثلجات مبردات” وأزيد من 2700 زورق صيد تقليدى .
وأضاف أن الدول المستوردة لمنتوجات الأسماك الموريتانية تشترط توفر المنتوج على جملة من المعايير الاحترازية التى تتعلق برقابة نظافة المعدات وظروف الانتاج،مشيرا أن هذه المتطلبات تشكل تحديا كبيرا لموريتانيا وتتطلب اشتراطات متجددة فى مجال التحسيس حول النظافة واقتناء المعارف العلمية والفنية فى مجال ترقية وتثمين المصادر البحرية .
وأبرزالمديرأن هذه التظاهرة تدخل فى اطار التحسيس حول الطرق السليمة فى مجال نظافة التصنيع فى قطاع الصيد التقليدى،مبينا أن هذا اليوم التحسيسي موجه بالأساس الى الصيادين والبائعين والأشخاص العاملين فى أولى حلقات الانتاج.
الموضوع الموالي