أكد السيد حبيب ولد همت الوزير الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية أن مبادرة أطر التعليم الأساسي لدعم التعديلات الدستورية المقترحة في استفتاء الأحد القادم ،تنم عن درجة عالية من الوعي المدني والسياسي لدى هؤلاء الأطر وعن الاهتمام الكبير
بالقضايا الوطنية.
جاء ذلك خلال فعاليات يوم تربوي نظمه أطر التعليم الأساسي، صباح اليوم الخميس في نواكشوط استهدف التعبئة للتصويت لصالح التعديلات الدستورية المقترحة في استفتاء 25 يونيو الجاري.
وقال السيد حبيب ولد همت،ان مساهمة قطاع التعليم وخاصة الأساسي منه في الحملة التعبوية لصالح الاستفتاء على الدستور من شأنه ضمان مشاركة واسعة في الاقتراع والتصويت بنعم لصالح التعديل الدستوري وذلك بحكم الانتشار الواسع لهذه الشريحة في عموم البلاد والدور الريادي لها .
وقد أكد وزير الداخلية والبريد والمواصلات ، السيد محمد احمد ولد محمد الأمين بهذه المناسبة أن هذه المبادرة تأتي في سياق سلسلة من المبادرات لأطر القطاع العام والخاص وعدة فعاليات أخرى، مبرزا تكامل هذه المبادرات وسعيها إلى تبسيط وتفسير الإجراءات المقام بها في إطار التصويت لصالح
الدستور في 25 من الشهر الجاري.
وطالب الوزير أطر التعليم الأساسي بالتركيز على مساعدة المواطنين في سحب بطاقات الناخب وتوجيههم على كيفية التعامل مع البطاقة الوحيدة التي يتم بها التصويت لأول مرة في موريتانيا، مطالبا أصحاب هذه المبادرة بضرورة تشكيل فرق متنقلة بين المكاتب والاحياء والمقاطعات يوم التصويت لمساعدة المواطنين وارشادهم في العثور على مكاتبهم وسحب بطاقاتهم.
وشكر وزير التعليم الاساسي والثانوي بهذه المناسبة، القائمين علي هذه المبادرة مبرزا انها تمثل تجليا من تجليات الوعي ومحطة من محطاته طالما ما تحلى به أطر التعليم الاساسي .
والقى المتحدث باسم المبادرة كلمة أكد فيها دعم أطر التعليم الاساسي اللامشروط للتعديلات الدستورية، وما ينص عليه الدستور من ضمانات في مجال الوحدة الوطنية واعتبار الاسلام دين الشعب والدولة والمصدر الوحيد للتشريع.
تجدر الاشارة الي ان أغلب الطاقات البشرية المسخرة للتعبئة والتحسيس وتوزيع البطاقات وفي مكاتب التصويت علي امتداد التراب الوطني من شريحة المعلمين .