AMI

رئيس الدولة يلقي خطابا أمام القمة العربية الثامنة عشرة في الخرطوم

القي العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية رئيس الدولة صباح اليوم الأربعاء خطابا في الجلسة التي سبقت اختتام قمة مجلس رئاسة جامعة الدول العربية في دورته الثامنة عشرة اليوم في الخرطوم.

وفيما يلي نص الخطاب:

“بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله علي نبيه الكريم

– صاحب الفخامة عمر حسن البشير رئيس الجمهورية السودانية الشقيقة رئيس الدورة،

– أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

– معالي الأمين العام،

– أيها السادة والسيدات،

أود في البداية أن اعبر لأخي فخامة الرئيس عمر حسن البشير ومن خلاله للشعب السوداني الشقيق عن جزيل الشكر وعظيم الامتنان لما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولنا إلى هذا البلد الطيب الذي يحتل مكانة خاصة في قلوب الموريتانيين.

كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على ما بذله من جهود قيمة لتفعيل عملنا العربي المشترك، طيلة رئاسته الدورية، والشكر موصول هنا إلى معالي الأمين العام الذي نقدر جهوده الحميدة وندعوه إلى مواصلة تحمل الأمانة لكونه أهلا لها ومؤتمنا عليها.

– أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

إننا نجتمع اليوم في ظل تحولات إقليمية ودولية عميقة تستدعي منا جميعا تعزيز التشاور والتنسيق لإصلاح جامعة الدول العربية وتحسين أداء مؤسساتها.

وفي هذا الإطار فإننا نؤكد دعمنا للإصلاحات المقام بها وثقتنا الكاملة في العمل العربي المشترك وإيمانا القوي بضرورة تعزيزه وتطويره حتي يكون على مستوي آمال أمتنا العربية.

– أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تجدد دعمها الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية وتأييدها الحازم للجهود الرامية إلى مواصلة مسلسل السلام طبقا لبنود خريطة الطريق بما يضمن للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويحقق السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط طبقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

– أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

إننا ندين الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ونعتبره ظاهرة غريبة على مجتمعنا العربي والإسلامي وعلى قيمنا الحضارية وديننا الحنيف. كما انه يتنافى ونهجنا الوسطي المبني على العدل والسكينة والانفتاح الاان مواجهة هذه الظاهرة تقتضي اليوم السعي الجاد لمعالجة أسبابها المتمثلة أساسا في الفقر والجهل والتهميش بوصفها أرضية صالحة لتنامي العنف والتطرف والجريمة المنظمة.

وفي الختام أجدد الشكر لفخامة الرئيس عمر حسن البشير وأتمنى لأعمالنا كامل التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد