غادر نواكشوط بعد ظهر اليوم السبت السيد افرانك والتر استينمير، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية ألمانيا الاتحادية بعد زيارة لموريتانيا دامت يوما واحداأ التقى خلالها مختلف السلطات الموريتانية.
وأدلى الوزير الالماني لدى مغادرته نواكشوط للوكالة الموريتانية للانباء بتصريح قال فيه:
انه سعيد جدا بهذه الزيارة التي قال إنها مكنته من اكتشاف التنوع الموريتاني
وملاحظة المستوى الذي وصلت اليه الشراكة الموريتانية الالمانية طويلة الامد.
وأضاف أنه أجرى مباحثات مع رئيس الدولة وبعض المسؤولين الحكوميين وممثلي بعض الممنظمات غير الحكومية بشأن الاوضاع الحالية في البلاد وأنه التقى كذلك اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات وبعثة المراقبين الاوروبيين المكلفة بالمراقبة الانتخابية.
وأوضح أنه يعود الى بلاده بانطباع مفاده أن الانتخابات النيابية والبلدية المرتقبة تم الاعداد لها بشكل ممتاز، آملا أن تكون نتائجها أساسا ليس فقط لتشكيل حكومة مستقرة وانما لارساء مسلسل ديموقراطي يفضي الى اقامة مؤسسات مدنية منتخبة.
وأوضح “لقد لمسنا لدى السيد الرئيس حرصا على احترام آجال المسلسل الانتخابي بما فيه تنظيم انتخابات رئاسية العام المقبل وتشكيل حكومة، الامر الذي نأمل أن يؤدي بالبلاد الى اصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية”.
وأعرب عن عزم المانيا والاتحاد الاوروبي مواكبة موريتانيا في هذا الصدد، مبرزاأنه جاء ممثلا للرئاسة المقبلة للاتحاد الاوروبي وأن زيارته الحالية مؤشر واضح للمستقبل.
وأكد “أن دول الاتحاد يجب أن لاتنسى جيرانها في الجنوب لان هناك نزاعات وقضايا متعلقة بالهجرة السرية يتعين ايجاد حل لها بالتنسيق معهم”.
وجدد السيد أحمد ولد سيد أحمد وزير الشؤون الخارجية والتعاون ترحيبه بالوزير الالماني مثمنا وجوده في موريتانيا وأنه أول وزير للشؤون الخارجية الالمانية
يزور البلاد بعد 35 عاما عندما زارها وزير الخارجية الالماني آنذاك (1971).
وقال ان هذه الزيارة تأتي في وقت مهم بالنسبة لموريتانيا حيث تنظم غدا الانتخابات البلدية والنيابية في عموم التراب الوطني وأنها متوجة لعشرات السنين من التعاون المثمر بين البلدين، عشية رئاسة المانيا للاتحاد الاوروبي يناير 2007.
وقد ودع الوزير الالماني في المطار من طرف وزيرالشؤون الخارجية والتعاون السيد أحمد ولد سيد أحمد والسيد جاكيتي ممادو سفير موريتانيا في برلين و السيد أنست جواشيم دورينغ سفير المانيا لدى موريتانيا وعدد من المسؤولين في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
الموضوع الموالي