نظمت وزاة الاقتصاد والمالية اليوم الثلاثاء بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، ورشة لتقديم النتائج الاولية لدراسة تم اعدادها حول كلفة سوء التغذية لدى الطفل في موريتانيا وتاثيرها الاقتصادي والاجتماعي والمردودية الاقتصادية التي يمكن الحصول عليها اذا ما تم الاستثمار المناسب في مجال التغذية.
وتشمل هذه الدراسة عدة دول، بمبادرة من الاتحاد الإفريقي والشراكة الجديدة للتنمية الاقتصادية في افريقيا(نيباد) وبدعم من برنامج الأغذية العالمي واللجنة الاقتصادية الإفريقية.
وتهدف هذه الدراسة الى تحديد الكلفة الاقتصادية والاجتماعية لسوء التغذية لدى الطفل في افريقيا والمناصرة لجلب المزيد من الاستثمارات في هذاالمجال.
واكد الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد محمد ولد كمبو، في كلمة بالمناسبة أن دراسة كلفة سوء التغذية للطفل في موريتانيا، بدأت منذ ثلاث سنوات وتم تحيينها خلال هذه السنة، تمشيا مع توجيهات لجنة الوحدة الإفريقية في هذاالمجال.
وقال ان القضاء على الفقر وسوء التغذية أولوية قصوى ضمن اهتمامات رئيس الجمهورية وأحد المحاور الأساسية في العمل الاستراتيجي للحكومة برئاسة الوزير الاول.
واوضح الوزير المنتدب أن النتائج النهائية لهذه الدراسة، ستسهم في اعداد استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك التي تشكل الرؤية الاستراتيجية للحكومة على مدى السنوات المقبلة.
وشكر جميع الشركاء في التنمية وخاصة برنامج الأغذية العالمي والمصالح المختصة للجنة الوحدة الإفريقية واللجنة الاقتصادية الإفريقية لمؤازرتهم للفريق الوطني في إعداد هذه الدراسة الهامة.
واكد ممثل برنامج الغذاء العالمي في موريتانياالسيد جان سيفانتو، ان الامن الغذائي يشكل اولوية ضرورية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة، مبينا ان دراسة هذا التقرير ياتي في الوقت الذي تقوم فيه موريتانيا باعداد استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك للسنوات الخمسة عشر القادمة.
واشار إلى أن تحسيس صناع القرار والشركاء في التنمية حول الكلفة المرتفعة لسوء التغذية لدى الاطفال وتعزيز الالتزام السياسي والمالي، يتم من خلال وسائل البحث والبث، مؤكدا ان تحسين التغذية سيكون له انعكاس مباشر على الحد من وفيات الاطفال وتحسين نتائج التمدرس وانتاجية العمل.
جرى حفل تقديم الدراسة بحضور وزير الصحة ووزيرة الزراعة وممثل لجنة الوحدة الافريقية وممثل برنامج الغذاء العالمي لدى الاتحاد الافريقي واللجنة الاقتصادية الافريقية.