ترأس السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية والبيئة الجمعة بمباني الوزارة اجتماعا مع بعثة من اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف فى الساحل “سلس “، مكلفة بتقصي الحقائق حول وضعيةالتغذية فى موريتانيا،برئاسة السيد كونتى آمدو مختار، خبير في الأمن الغذائي مكلف بالوقاية وبتسيير الأزمات الغذائية في لجنة سلس .
وقدمت البعثة خلال الاجتماع، حصيلة عملها في ميدان وضعيةالتغذية فى موريتانيا منذ فاتح يوليو الجاري.
وأبرزت البعثة أن مهمتها تأتى تنفيذا للتوصية الصادرة عن اجتماع شبكة الوقاية من الأزمات الغذائية،الملتئم في فرنسا في دجمبر 2005.
وتهدف هذه الشبكة إلي تحسين نظم اليقظة عبر إدماج المعلومات المتعلقة بنظام التغذية.
وقد استعرضت البعثة خلال الاجتماع،نتائج لقاءاتها مع القطاعات والهيئات المعنية الهادفة إلي الإطلاع على ما قيم به في مجال تحسين وجمع المعلومات الخاصة بالتغذية وتبادل وجهات النظر حول أنجع منهجية لمتابعة مشكلة التغذية في موريتانيا والتعرف على الأمن الغذائي فيها.
وقدم الحضور خلال هذا اللقاء عددا من الملاحظات حول الوثيقة المقدمة من طرف البعثة، تناولت إشكالية التغذية بكل جوانبها، وأنها تدخل في اختصاص العديد من القطاعات الحكومية وكذا الشركاء في التنمية.
وأكد المتدخلون على أهمية خلق إطار تنسيق في مجال جمع المعلومات المتصلة بالموضوع، سواء على مستوى أجهزة الدولة أو الشركاء أو وكالات التعاون الفني.
ويشكل الحصول على المعلومات الصحيحة والسليمة في هذا الصدد مرجعية للسياسة الوطنية لتنمية التغذية التي تعكف الحكومة عليها حاليا.
وتجدر الإشارة إلي انه تم إيفاد بعثات مماثلة إلى الدول الأعضاء في”سلس ” من أجل تحديد الجوانب الفنية والعملية للعمل المستقبلي بتمويل من فرنسا.
وقد جرى الاجتماع بحضور وزير الصحة والشؤون الاجتماعية السيد سعدنا ولد ابحيدة والمفوض المساعد للأمن الغذائي السيد سيداتي ولد التار وعدد من المسئولين في القطاعات المعنية.