بدأت اليوم الثلاثاء بمركز التكوين والتبادل عن بعد في نواكشوط، أعمال ورشة تكوينية، حول التقييم المدمج للأنظمة البيئية في بلادنا، تنظمها وزارة التنمية الريفية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وذلك .
وتدخل هذه الورشة- التي تدوم أربعة أيام في إطار نشاطات مشروع “الربط بين البيئة والفقر”، الذي يرمى إلى تعزيز القدرات الوطنية في ميدان الربط بين إشكالية البيئة وأسباب الفقر ووضع مؤشرات مدمجة لهما وتمويل مشاريع محلية تجمع ما بين الفقر وحماية البيئة.
وستقدم في هذه الورشة، التي يشارك فيها عدد من الفاعلين الوطنيين في مجالي، مكافحة الفقر وحماية البيئة، عروض تتناول التعريف بالأنظمة البيئية وطرق تقييمها وتحديد العلاقة بين الخدمات التي توفرها وعلاقتها بالظروف المعيشية للسكان .
وأوضح السيد عبد القادر ولد محمد السالك، منسق المشروع للوكالة الموريتانية للأنباء،أن هذه الورشة تهدف إلى تسهيل إدماج السياسات القطاعية في الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفقر وحماية البيئة في بلادنا.
وقال أن مشروع الربط بين البيئة والفقر يعتبر ثمرة التعاون بين بلادنا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة،موضحا انه يسعى إلى التوفيق بين استراتيجيات مكافحة الفقر واستراتيجية البيئة والتنمية المستدامة في بلادنا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي