أدى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون، اليوم الجمعة ضمن برنامج زيارته لموريتانيا، زيارة تفقد واطلاع للمركز الوطني للأنكولوجيا .
واطلع الأمين العام بالمناسبة على تجربة هذه المنشأة الحيوية في علاج مرضى السرطان وعلى مختلف الخدمات التي تقدمها، كما تعرف على ظروف المرضى والعلاجات المقدمة و تكاليفها ونوعية التخفيضات وطبيعة التعامل مع التأمينات الصحية.
وزار السيد بان كيمون وحدة الفحص بالأشعة ووحدة الطب النووي واستمع من المدير العام للمركز إلى شروح حول النوعية التي أضافتها هاتان الوحدتان إلى خدمات المركز ومدى مساهمتهما في ضمان نفاذ المرضى إلى أرقى العلاجات في المنطقة والعالم.
وعبر الأمين العام في ختام زيارته من خلال توقيعه في السجل الذهبي للمركز، عن إعجابه بتجربة هذه المؤسسة وتقديره لدورها الريادي في التخفيف من معاناة مرضى السرطان.
واستقبل الامين العام لدى وصوله الى المركز كما ودع من طرف وزير الصحة البروفيسور كان بوبكر محاطا بكبار معاونيه .
ويقدم مركزالانكلوجيا الخدمات لجميع المواطنين بشكل مجاني سواء منهم اؤلئك الذين يتحمل الصندوق الوطني للتأمين الصحي تكاليفهم أو للعجزة الذين يحملون شهادة تكفل من الشؤون الاجتماعية بحيث يتم تخفيض العلاج لهم على هذا الأساس وتقاسم النسبة المتبقية معهم والتي يتحمل المركز نسبة 50 بالمائة منها.
ويقوم المركز الوطني للأنكولوجيا الذي أنشئ سنة 2006 وتم تزويده بتجهيزات متطورة في نهاية 2008 وتوسعته ليضم وحدات حديثة للعلاج بالأشعة، بالتحقق من وضعية المرضى الفقراء والنزول ميدانيا إلى ذويهم للتأكد من وضعيتهم ليقوم بعد ذلك بتقديم خدمات العلاج مجانا لهم.
وقد استقبل المركز منذ بداية 2010، إلى اليوم ما يزيد على ألف مريض تم التحقق من وضعياتهم والإطلاع على التشخيصات التي بحوزتهم والتي تتم غالبا قبل التوجه إلى المركز وتصنيف نوعيات الأمراض السرطانية وفئتها ومدى تواجدها في شبه المنطقة في انتظار تقديم العلاج لأغلبهم على مستوى المركز.
ويتابع أغلب هؤلاء العلاج حاليا في المركز حيث يتم التكفل بهم فيما تم تقليص عدد حالات الرفع إلى الخارج بعد انشاء المركز والذي تم مؤخرا توسيع دائرة استقباله لتشمل مرضى السرطان في بعض الدول المجاورة.