عقدت البعثة الوزارية المكلفة بالتحسيس والشرح لمضامين الحوارالمرتقب مهرجانا شعبيا أمس الجمعة في مقاطعة عرفات استعرض فى بدايته رئيس البعثة، وزيرالاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد سيدي ولد الزين الاهداف التى ترمي لها الحكومة من خلال هذه المهرجانات.
وأضاف أن الحكومة نظرا للحراك السياسي الذي تشهده البلاد حاليا من واجبها أن تطلع المواطنين وتتبادل معهم الرأي حول القضايا المطروحة.
وأوضح الوزير أن مبدأ الحوار من المبادىء الاساسية التي يحث عليها ديننا الاسلامي الحنيف وهو ركيزة من ركائز الديمقراطية لانه يوفر مجالا لتبادل الاراء وقبول الرأي والرأي الاخر.
واستعرض مسارالحوارات السياسية منذ تسلم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لمقاليد الامور في البلاد انطلاقا من حوار دكار ومرورا بحوار 2011 والجلسات التشاورية 2013 واللقاء التشاوري التمهيدي الموسع حول الحوار
الوطني الشامل الذي نظمت الحكومة مؤخرا.
ونفى وزيرالاسكان والعمران أن تكون رغبة السلطات بقيادة رئيس الجمهورية ناتجة عن وجود أزمة سياسية وإنما رغبة فس تحيين المسارالديمقراطي ومصالحة موريتانيا مع ذاتها وإشراك كافة الطيف السياسي في رسم سياسة البلاد المستقبلية.
وقال إن رئيس الجمهورية والحكومة منفتحان على الجميع وليست لديهم خطوط حمراء حول أي موضوع معربا عن الامل في أن يشارك الجميع في الحوار.
وحضرالمهرجان والي نواكشوط الجنوبية ومستشارة الوزيرالاول السيدة مريم بنت التراد.