ترأس العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة مساء اليوم الجمعة فى النعمة اجتماعا حضره الى جانب السلطات الادارية المسؤولون العسكريون والامنيون والفاعلون السياسيون والسلطات البلدية.
وقد اعطى رئيس الدولة فى بداية هذا الاجتماع الكلام للوزراء المرافقين له فى الزيارة التى بدأها اليوم للحوض الشرقي .
وتحدث فى هذا اللقاء وزراء المياه والتجهيز والنقل والتنمية الريفية والبيئة ومفوض الامن الغذائي والمفوض المكلف بحقوق الانسان ومكافحة الفقر وبالدمج ، حيث قدم كل منهم خصوصيات قطاعه وعرضا عن ماهو بصدد تنفيذه من برامج ومشاريع على المستوى الوطني عموما، وعلى مستوى ولاية الحوض الشرقي خصوصا .
وقدم السيد حبيب ولد همت الوزير الامين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية عرضا عن عمل اللجان الوزارية مبرزا التغيير الذى طرأ دستوريا وقيام اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات .
واستعرض المسائل الاجرائية المتعلقة بالمسلسل الانتخابي، وماتم ادخاله من خطوات لتحسين النظام الانتخابي ونسبة ولوج النساء فى المناصب الانتخابية ونمط الاقتراع .
وشمل حديث الوزيرالامين العام ما تم على مستوى العدالة من تأكيد لاستقلالية القضاء عن جميع السلطات وتكوين للمصادر البشرية وتأهيل للبنى التحتية وعصرنة لها.
وتناول الكلام خلال هذا الاجتماع السيداحمد سالم ولد بوبوط مستشار بالوزارة الاولي مركزا على الجوانب الفنية فى الاصلاح الدستوري، خاصة وان البلاد على مشارف استفتاء هو الخطوة الاولي والاهم ضمن الاستحقاقات التى ستفضي الى ديمقراطية حقيقة.
وبين ان ما حصل هواستحداث تعديلات على دستور 20 يوليو 1991 وانه من ذلك تقليص مأمورية الرئيس وحظراعادة الترشح لها اكثر من مرة وادخال القسم .
و اشار الى ان مجمل التعديلات سد للثغرات السلبية التى كانت مسجلة على الدستور والى انه فى الاساس عملية اصيلة وتجربة رائدة فى المجال القانوني مؤداها تحسين نظامنا الدستوري والدمقرطة الحقيقية.
وتحدث فى الاخير كذلك السيد شيخنا سونوقو المدير العام للتعليم الاساسي والثانوي نيابة عن وزير التعليم والسيد عبدالرحمن ولدجدو منسق عمل الادارات الجهوية للصحة نيابة عن وزير الصحة، فاوضح كل فيما يعنيه البرامج والمعوقات وماتم تنفيذه وطنيا ولصالح ولاية الحوض الشرقي بصفة خاصة.
وقد لخص رئيس الدولة بعد هذه التدخلات مشكلات الولاية فى أمور ذات طابع عاجل وقصيرة ومتوسطة المدى مطمئنا على ان الوضعية الصعبة التى تمر بهاالولاية هذا العام، موضع كل العناية والمواكبة بما تتطلبه من تدخل فى الوقت المناسب .
وأوضح رئيس الدولة على هذا الصعيد انه سيتم وضع خطة تسهل توفير الاعلاف للمواشي الداجنة خلال الاسابيع القادمة مبرزاان طرق النعمة باسكنو، النعمة آمرج والنعمة ولاتة مبرمجة وطنيا وسيجري البحث اللازم لايجاد حلول لها.
واستعرض السيد الرئيس بالتفصيل مشكل الماء فى الولاية وما يتصل به من عدم وجود المياه الجوفية خاصة فى النعمة ومدن اخرى فى ولاية الحوض الشرقي.
وقال ان حل مشكل المياه فى الولاية سيتم بصورة نهائية اذا اثبتت الدراسات الجاري تعميقها بخصوص بحيرة ” اظهر” الجدوائية وانه فى انتظار ذلك سيتم تعميق ما هو قائم من آبار وصيانة التجهيزات.
وتحدث رئيس الدولة عن اختلال التوازن المسجل على مستوى التعليم فى الولاية والوطن عموما مبرزا ان العمل جار على تذليل تلك الصعاب ضمن سياسة متوازنة تهدف فى حيز زمني محدد، الى بلوغ التمدرس نسبة 100% وقيام ثلاث كليات احداها طبية.
وفسح رئيس الدولة بعد ذلك المجال أمام تدخل الحاضرين ورد الوزراء عليه.