AMI

تنظيم ندوة تحت عنوان” من أجل تعليم نوعي في موريتانيا”

انطلقت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال ندوة تحت عنوان” من أجل تعليم نوعي في موريتانيا”، منظمة من طرف المدرسة العليا للتعليم.

وتسعى المدرسة من خلال هذه الندوة إلى المساهمة في تشخيص نوعية التعليم عبر نتائج الامتحانات والمسابقات الوطنية وقراءة نتائج التقويمات المنجزة على المستوى الوطني وفي شبه المنطقة.

وسيتلقى أكثر من 40 مشاركا ما بين مفتش ومدير وأستاذ عروضا نظرية على مدى يومين يقدمها خبراء في نظام الجودة في التعليم تشمل نظام ومعاييرالجودة في التعليم والعوامل المؤثرة في جودة التعليم في موريتانيا وتحسين نوعية التكوين الاولي بالمدرسة العليا للتعليم.

وفي هذا السياق أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور سيدي ولد سالم أن التعليم والبحث العلمي يعتبر ان من أهم المرتكزات الرافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وعلى أساسهما تأسست الامم المتقدمة.

واكد على العناية المتميزة التي يوليها رئيس الجمهورية للتعليم والبحث العلمي من خلال جعل سنة 2015 سنة للتعليم.

وقال إن زيارات التفقد الاخيرة التي أداها رئيس الجمهورية لبعض الولايات الداخلية مكنت من الوقوف على النواقص والاختلالات التي يعاني منها النظام التربوي حيث أصدر تعليماته للاسراع بإيجاد الحلول المناسبة لها.

وأشار إلى أنه تأسيسا على هذه التوجيهات الهادفة إلى الرفع من مستوى المنظومة التربوية اعتمدت الوزارة إستراتيجية تتناول كافة الجوانب المتعلقة بالنهوض بأداء قطاع التعليم تشمل الحكامة وطرق التسيير وإنجازأول دليل للتعليم العالي.

واوضح مدير المدرسةالدكتور محمد سيديا ولد خباز أن المدرسة العليا للتعليم تعمل على التكوين المستمر للكادر البشري لمختلف قطاعات التعليم عبرالتكوين الاولي وتحسين الخبرة إسهاما في الرفع من مستوى أداء المنظومة التربوية الوطنية.

جرى افتتاح أعمال الندوة بحضور مسؤولين في الوزارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد