أدت مجموعة من النواب والشيوخ والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والصحافة اليوم الأربعاء زيارة لمقر المدرسة العليا متعددة التقنيات التابعة لقيادة الأركان العامة للجيوش.
وتدخل هذه الزيارة التى مكنت المعنيين من الاطلاع على هذه المؤسسة العلمية العسكرية الحديثة في إطار الأيام المفتوحة التى تنظمها قيادة الأركان العامة للجيوش بمناسبة الذكرى 54 لعيد الاستقلال الوطني.
واستقبل النواب والشيوخ وممثلو منظمات المجتمع المدني والنقابات والصحافة عند مدخل المؤسسة من طرف قائدها العقيد المهندس محمد ولد محمد محمود قبل ان يتابع الحضور عرضا حول المدرسة قدمه المقدم محمد المختار ولد عبد الوهاب -مدير الأقسام التحضيرية- قدم من خلاله المدرسة نشأتها وحاضرها ومستقبلها.
وأطلع وفد البرلمانيين والصحافة والمجتمع المدني والنقابات على مختلف المباني والمخابر العلمية المتطورة التى تحتويها المدرسة، إضافة إلى فندق لسكن الطلاب وقاعات للتدريس وأخرى للترفيه.
وفي كلمة له بإسم قائد الأركان العامة للجيوش أعرب قائد المدرسة عن شرفه باستقبال منتخبي الشعب وممثلي المجتمع المدني وهيئاته النقابية والصحفية في هذه المدرسة المتميزة، التى شكل إنشاؤها هدفا رئيسيا لقطاع التعليم العالي في بلادنا منذ الاستقلال.
وأضاف أنه بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل، تم تحقيق هذا الهدف بنسبة عالية طبقا للتعليمات السامية للسلطات العليا للدولة وبإشراف مباشر من القيادة العامة للجيوش.
وقال إن هذا الانجاز يساهم في انشاء بنية تحتية تربوية متطورة وقادرة على إمداد بلادنا بمهندسين مؤهلين والحد من الاعتماد على الخارج، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة ستخرج الدفعة الأولى من المهندسين المكونين في المدرسة العليا متعددة التقنيات نهاية يونيو 2016 إن شاء الله.
وأوضح قائد المدرسة الممولة بالكامل من طرف الجيش الوطني، إسهاما منه في الرفع من مستوى التعليم العالي وخدمة للتنمية الوطنية أن نسبة الطلبة المدنيين بها تبلغ 90 في المائة.