اجري السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية بعد ظهر أمس الاثنين بقصر الاليزيه بباريس مباحثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى وذلك ضمن زيارته الحالية فرنسا التي بدأ جانبها الرسمي اليوم .
وأكد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية في تصريح للصحافة الوطنية والدولية بعد اللقاء ان مباحثاته مع صديقه الرئيس الفرنسي كانت ودية ومهمة للغاية.
وأضاف أن العلاقات بين موريتانيا وفرنسا ممتازة وان هناك مشاريع مستقبلية لتعزيز التعاون بينهما.
وقال رئيس الجمهورية أن اللقاء مكن من إثارة مختلف القضايا التي تهم التعاون بين البلدين والتعاون متعدد الأطراف.
وأعرب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية عن الارتياح العميق إزاء هذه المحادثات.
أكد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية في أعقاب اللقاء الذي جمعه مع نظيره الفرنسي نيكولا سركوزي أن هذا اللقاء كان مهما للغاية ووديا وانه استقبل فى فرنسا كصديق.
وأضاف أن المحادثات مكنت من استعراض التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف معربا عن ارتياحه العميق إزاءها.
وقال رئيس الجمهورية ردا على سؤال بخصوص قضية اللاجئين الموريتانيين في السينغال ومالي أن هذا الملف يهمه منذ وقت طويل وان نداءه في شهر يونيو 2007 الموجه إلى الأمة تضمن إرادته في تسوية هذا الملف بشكل نهائي وسريع وانه تم في نفس السياق تشكيل لجنة وزارية عهد إليها بذلك.
وأوضح أن هذه اللجنة قامت بتشاور واسع داخل موريتانيا وخارجها في مخيمات اللاجئين حيث تحدثت مع المعنيين أنفسهم موضحا أن السلطات بصدد تنظيم أيام تشاورية يشارك فيها الجميع بما فيه أحزاب المعارضة والمجتمع المني وممثلي اللاجئين.
وقال أن هذه الأيام مقررة في منتصف نوفمبر المقبل وان من شأنها تحديد الآليات التي تمكن من ضمان عودة اللاجئين من السينغال ومالي إلى وطنهم.
وقال رئيس الجمهورية أن الغالبية الكبيرة من هؤلاء المواطنين أعربوا عن الاستعداد للعودة وسيتم استقبالهم كإخوة في أحسن الظروف موضحا أن جميع من التقاهم من ممثلي اللاجئين الموريتانيين ممن حضروا اجتماع الجالية أول أمس على هامش زيارته الرسمية لفرنسا أكدوا هذه الرغبة.
وبخصوص الموقف من قضية الصحراء الغربية قال رئيس الجمهورية أن موقف موريتانيا من هذه القضية ينطلق من حرصها على لعب دور اخوي يفضى إلى حل يرضى جميع الأطراف المعنية ويضمن التقارب بين الأشقاء.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الحديث مع نظيره الفرنسي تناول مشروع اتحاد البحر الأبيض المتوسط الذي دعا إليه الرئيس سركوزى وان هذا المشروع مهم جدا بالنسبة لموريتانيا وتتابعه.
وبخصوص ملف الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلى قال رئيس الجمهورية أن موريتانيا دولة عربية عضو في الجامعة العربية وهي مهتمة بالقضية الفلسطينية منذ استقلالها وتتابع المبادرة العربية للسلام وترجو نجاحها، وموقفها مبني على تطور هذه المبادرة.
وقال ” فإذا ما أفضت إلى الحل الدائم الذي نريده وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف فهذا ما نشجعه لكننا نرفض كل ما هو عكس ذلك”.
وجرى اللقاء بحضور السيد محمد السالك ولد محمد الأمين وزير الشؤون الخارجية والتعاون والسيد سيدي محمد ولد أمجار مدير ديوان رئيس الجمهورية والسيدة أمات بنت اونن سفيرة موريتانيا لدى فرنسا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يزور مبنى اتحاد أرباب العمل الفرنسيين في باريس