أختتمت مساء أمس الثلاثاء بمقاطعة الشامي في ولاية داخلت نواذيبو،الورشة الفنية التي نظمتهاالحظيرة الوطنية لحوض آرغين حول الرؤية الاستشرافية لهذه المحمية.
وتميز هذااللقاءالذي جمع باحثين وطنيين ودوليين ونخبة من الاساتذة والعلميين، بجملة من العروض والنقاشات طالت جوانب عديدة تخدم عمل الحظيرة في خطتها الخماسية”2015-2019″.
وأصدرالمشاركون في هذه الورشة التي دامت يومين،توصيات تؤكد ارتباط التنمية بالمحافظة على البيئة والتنوع الحيوي، باعتبارهما مبدآن متكاملان ، مشيدين بتشاركية القرارات والاستراتيجيات بين مختلف الفاعلين في الحظيرة الوطنية لحوض آرغين.
وبين حاكم مقاطعة الشامي السيد محمد الامين ولد احويبيب في ختام الورشة أن توصيات هذااللقاء سيتم أخذهابعين الاعتبارخدمة للحظيرة والسكان المحليين.
وثمن الاستاذ عالى ولد محمد سالم،المديرالعام للحظيرةالوطنية لحوض آرغين مستوى النقاش وتبادل الاراء فيما بين المشاركين،الأمرالذي سيساعد القائمين على هذه المحمية من استخلاص العبرالتي ستنيرالطريق امام الخطةالخماسيةالقادمة في ظل التحديات التي تواجههاالمحمية.
هذاوتقع الحظيرةالوطنية لحوض آرغين في قلب حراك من النشاطات البشريةعلى البحر واليابسة،ممادعا المجلس العلمي للمؤسسة للتوصية باجراء تشخيص اقليمي ذي طبيعة استشرافية عبرحواربين جميع الاطراف الفاعلة بغيةالتوصل الى رؤية مشتركة للتنمية في المنطقة والمحافظة على البيئة وتطويرالمقدرات الاقتصادية مع الحد من المخاطر البيئية.
وقد مكنت ورشة الشامي حول الرؤيةالاستشرافية للحظيرةالوطنية لحوض آرغين التي نظمت بفضل دعم مالي من التعاون الالماني،من تبادل الافكاربين مختلف الفاعلين حول الرهانات الحالية بالمنطقة وارساء منهجية للعمل المشترك.
وتستدعي المواقف الحاليةاتجاه الحظيرة والتوقعات المحليةالمتعددة للشراكة معها التأقلم مع هذه الاوضاع عبراستراتيجيات جديدة للاتصال وكذامن خلال تحديث المعارف العلميةالخاصة بالحظيرة ونشرها.