أعلن رؤساء أحزاب الجبهة الشعبية والتجديد الديمقراطي والتجمع من اجل موريتانيا(تمام)، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه ظهر اليوم السبت في مقر “تمام”، نيتهم، دمج تشكيلاتهم فيما أسموه “حزب ديمقراطي واسع تقدمي وعصري”.
وأوضح بيان قرئ ووزع على الصحافة بالمناسبة أن هذه الأحزاب: “تلتزم ببرنامج مشترك لحكومة وحدة وطنية في الفترة التشريعية القادمة، ستطرحه الأحزاب الثلاثة للمناقشة مع بقية الأحزاب والمترشحين للرئاسة “.
وأضاف البيان أن هذه الأحزاب ستبدأ اليوم (السبت) بإنشاء “حركة وطنية عريضة مفتوحة وديمقراطية “الوطن” وتوحيد قياداتها عن طريق إقامة مجلس لرؤسائها و لجنة مشتركة مكلفة بإعداد مؤتمر لدمجها في الحزب الواحد الجديد”.
وبرر البيان هذه الخطوة بما قال انه “قلق قادة هذه الأحزاب مما يدور في الساحة السياسية من اضطرا بات وتجزئة في الطبقة السياسية” وما قال انه قد ينجم عن ذلك من “فقدان الأمل في البلاد”.
وقال السيد الشيخ ولد حرمة رئيس حزب “تمام” أن المسار الانتقالي ” يمر الآن بمنعطف خطر يضع على عاتق كل منا مسؤولية جسيمة وان المستقبل مفتوح على جميع الخيارات الايجابية والسلبية”.
وأضاف:” المسار يشهد منذ بعض الوقت ارتكاسات خطيرة مسؤوليتها ترجع إلى السلطات الانتقالية والطبقة السياسية وهم مشتركون في ضرورة تصحيح هذه الوضعية”.
ورد ولد حرمة على أسئلة الصحافة بشان انتقاده لائتلاف قوى التغيير الديمقراطي وانسحاب حزبه منه، قائلا “أن الائتلاف لم يستطع تلبية رغبات من كانوا ياملون في جعله قطبا سياسيا مهما يفرض نفسه على الساحة السياسية وان تعدد الترشحات من بين أعضاء الائتلاف “ينم عن عدم الشعور بالمسؤولية والجدية فى العمل السياسي”.
الموضوع الموالي