اكد السيد الشيخ عبد الله ولد احويبيب، مدير الشركة الوطنية للماه مساء اليوم الاربعاء ان النقص الذي شهدته العاصمة مؤخرا في مجال المياه ناتج عن ارتفاع الحرارة وتزايد الطلب على هذه المادة، ولايعود الى اية مشاكل فنية تتعلق بالشركة .
واضاف في لقاء مع الوكالة الموريتانية للانباء “لم تحدث اية اعطاب ولامشاكل فينية ولانقص في الانتاج على مستوى انابيب التزويد او الشبكة او الخزانات ” الا ان الانتاج يضيف الشيخ عبد الله لايلبي بالطبع كل الحاجيات اليومية للمواطنين نظرا لاتساع العاصمة وتزايد السكان .
واوضح ان النقص تم التغلب عليه من خلال الجهود التي قامت بها الشركة كتوفير الصهاريج لكل مقاطعات العاصمة حيث اتصلت بالمقاطعات المتضررة وتم بالتنسيق مع سلطاتها المحلية توفير الحاجيات الضرورية من الماء من خلال مضاعفة الصهاريج التي كانت تحصل عليها في الحالات العادية .
وقال انه في هذا الاطار تم ادخال جملة من التحسينات على شبكة التوزيع في مقاطعة توجنين (بوحديد، حي السعادة).
واضاف ان النقص الذي حدث لعبة عوامل غير طبيعية في مضاعفته من خلال الشائعة المغرض كاشاعة انقطاع الماء ثلاثة ايام وغيرها من المسائل التي لاتخدم مصلحة المواطن مما تسبب في تخوف وزيادة في الاسعار، ونحن يضيف الشيخ عبد الله لسنا معنيين بتحديد النواقص في هذا المجال بل ان ذلك مسؤولية الجهات المختصة التي من واجبها ابلاغنا باي عجز لنسد ذلك العجز .
وقال ان الشركة يمكنها اضافة عشرة الالف متر مكعب الى انتاجها اليوم الذي يصل الى خمسين الف متر مكعب الا ان ذلك يتطلب توفير الطاقة اللازمة وهو ماتعمل الشركة وشركة الهكرباء على حله الان.
ودعا الجميع الى الاسهام في ترشيد الماء وتسييره حتى يتم تفادي المشكل التي يسببها نقص هذه المادة .
وطمأن مدير الشركة الوطنية للمياه المواطنين بانه لاتوجد مشاكل على مستوى عمليات تزيد العاصمة بمياه الشرب .
للتذكير فان العاصمة نواكشوط يتم تزويدها بالماء من بحيرة ايديني بولاية اترارزة وهي البحيرة التي تتوفر على 36 بئرا يصل انتاجهام الى 50 الف متر مكعب يوميا يتم جلب المياه منها عبر انبوبين يصل قطرهما الى 700 مم حيث يتم تخزينها في الخزانات الرئيسية والتي تصل سعتها الى 12300 متر مكعب لتزويد السكان بالمياه عبر شبكة يصل طولها الى 900 كلمتر ويشترك فيها 26000 مشتركا .
م لمين
الموضوع السابق