AMI

الجمعية الوطنية تختتم دورتها البرلمانية العادية

اختتمت الجمعية الوطنية مساء اليوم الخميس دورتها العادية الثانية لسنة 2013.
وتميز حفل الإختتام الذي جرى بحضور بعض أعضاء الحكومة بخطاب للنائب الأول لرئيس الجمعية النائب العربي ولد سيد عالي ولد جدين جاء فيه:
“تصادف نهاية أعمالنا بداية شهر رمضان المبارك مع كل ما يلهمه من قيم نبيلة وتعاليم سمحاء.وأنتهز هذه الفرصة السعيدة لأعبر لكم وباسمكم لجميع مكونات شعبنا عن أجمل التمنيات راجيا من المولى عز وجل أن يعيننا على صيامه وقيامه ويوفقنا جمعيا لخدمة بلدنا في جو يسوده التسامح والاستقرار.
زملائي النواب:
طيلة شهرين متتاليين من العمل البرلماني الجاد والمتواصل ناقشتم العديد من مشاريع القوانين واستمتعتم لردود الوزراء على المساءلات والأسئلة الشفهية الموجهة إلى أعضاء الحكومة والتي عكست بصدق هموم وتطلعات مجتمعنا.واليوم تتجه كل الأنظار إلى الآفاق السياسية التي ستفتحها الاستحقاقات المقبلة مع كل ما ستسفر عنه من تجديد لمؤسساتنا البرلمانية.
لذاأود أن أتوجه إليكم أغلبية ومعارضة بالشكر لما بذلتموه من جهد وتفان في العمل سواء على مستوى اللجان المختصة أو في الجلسات العلنية وذلك رغم تباين آرائكم واختلاف أساليبكم.
وهنا أعود لأذكر بضرورة التمسك بروح المسؤولية والاعتدال التي يمليها ديننا الحنيف حتى نتمكن من خوض الانتخابات القادمة بنزاهة وروح وطنية عالية نذلل بها كل الصعاب ونجنب بذلك بلدنا كل ما من شأنه أن يهدد استقراره ووحدته.
إن التطورات الخطيرة التي يعيشها عالمنا اليوم والتي نشاهدها في محيطنا الجغرافي المباشر تدعونا أكثر من أي وقت مضى إلى التحلي بالحكمة والصبر والتسامح والحذر.
فلقد أثبتت التجارب أن إثارة مشاعر الشعوب وتحريضها على العنف لاينبئ بخير وكثيرا ما يؤدي إلى الفوضى المدمرة.
لذا علينا أن نضع المصلحة العليا للبلد فوق كل الاعتبارات لأن الوطن يستحق كل التضحيات.ولاشك أن السعي في رص الصفوف وتقارب وجهات النظر ضرورة لاغنى عنها.
السادة الوزراء
زملائ النواب:
إن بلدنا في الآونة الأخيرة شهد العديد من الانجازات في شتى الميادين ومازال بدون شك يحتاج للكثير،لذا علينا الحفاظ على هذه المكتسبات الثمينة مع الطموح في نفس الوقت إلى تحقيق المزيد.
الأمر الذي لن يتم إلا بالعمل المثمر في جو من المنافسة النزيهة والاستقرار الاجتماعي.
زملائي النواب:
إنكم في هذه المرحلة،مطالبون بالمساهمة في تهيئة ذلك المناخ الاجتماعي والسياسي الذي سيمكننا جميعا من أن نقود بلدنا إلى بر الأمان في عالم لا يخلو من المخاطر والأزمات.
ولن أنهي كلمتي قبل أن أجدد تمنياتي لشعبنا العزيز ولأمتنا الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان،راجيا من أئمة مساجدنا أن يتضرعوا للعلي القدير كي ينعم بلدنا بالسلم الاجتماعي والرفاهية.
وأخيرا وطبقا للمادة 52 من الدستور أعلن على بركة الله اختتام الدورة البرلمانية العادية الثانية 2013.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد